مكافأة مالية لموظفين بوكالة الأنباء الفرنسية تثير الآخرين

يتعرض الصحفيون الميدانيون
للمخاطر في النقاط الساخنة (رويترز-أرشيف)
سيد حمدي-باريس
أدت منحة مالية لمسؤولين اثنين في قسم التصوير بوكالة الأنباء الفرنسية إلى عاصفة من احتجاجات الموظفين الآخرين العاملين في الوكالة.
 
ودعت النقابات السبع التي تمثل العاملين في الوكالة إلى بحث المسألة، ليتسع النقاش لاحقاً ويمتد إلى تسيير الموارد البشرية فيها.
 
وأقرت الجمعية العمومية للعمال بإجماع الأصوات وامتناع صوت واحد بخوض إضراب تحذيري استمر تسع ساعات واستثني منه المعنيون ببث الأخبار العاجلة.
 
وعلق أحد الصحفيين العاملين بإدارة التحرير على منح 30 و35 ألف يورو للموظفين اللذين لم يشر إلى اسميهما بقوله "نلاحظ ببساطة وجود تفاوت يدعو للصدمة بين قيمة المكافآت الممنوحة على سبيل المثال للمحررين المكلفين تغطية الحروب الذين يعرضون حياتهم للخطر وبين المدراء في قسم التصوير الذين لا يقومون في حقيقة الأمر سوى بالعمل المطلوب منهم".
 
وعبر الصحفيون عن عدم ارتياحهم للمكافآت التي يتم منحها، وطالبت نقابة "سود" -إحدى النقابات السبع العاملة في الوكالة- بإلغاء المكافآت، وأيد ممثلو النقابات مجتمعين إخضاع المكافآت للمزيد من الشفافية.
 
وعلى الفور أصدرت الإدارة بياناً قالت فيه إن "الرئيس برتراند إيفينو الذي يتولى الرئاسة منذ العام 2000 قد تبلغ بالمشاعر السائدة بسبب القضية (المكافآت) وسيتقدم بتقرير إلى اللجنة الاقتصادية التابعة لمجلس الإدارة يدور حول سياسة منح المكافآت".
_____________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة