دول شرق أوسطية تنفق مليار دولار للتعرف على الهوية

المزيد من تقنيات كشف الهوية (رويترز-أرشيف)
تخطط دول الشرق الأوسط لإنفاق نحو مليار دولار على أنظمة متطورة لها علاقة بالتحقق من الشخصية كبصمة الإصبع وقزحية العين وملامح الوجه واستخدامها في المنافذ البرية والبحرية والجوية لتلك الدول.

وقال باتريك غليمور نائب رئيس شركة داون المتخصصة في إنتاج برمجيات التعرف على الهويات الشخصية إن السعودية تأتي في مقدمة دول المنطقة التي ستطبق هذه التقنيات المتطورة من أجل التعرف على المسافرين, تليها كافة دول الخليج الأخرى كالإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين وقطر.

وأضاف أن حكومات المنطقة تتجه إلى تطبيق أحدث تقنيات البيانات الحيوية في المطارات والموانئ البحرية والمعابر الحدودية في عدد من المدن الرئيسية مثل مدينة الكويت وجدة وأبوظبي لجعل تلك المنافذ أكثر أمنا وسلامة وسهولة لعبور المسافرين والبضائع. وأوضح أن تطبيق تقنيات البيانات الحيوية المرتقبة في المنطقة تشمل مشاريع حلول البوابة الإلكترونية التي بدأ تطبيقها في مطار دبي الدولي بالإمارات منذ عدة أشهر, فضلا عن مشروع مماثل لدى شرطة إمارة أبوظبي.

"
الشرق الأوسط من أسرع أقاليم العالم إقبالا على تطبيق تقنيات البيانات الحيوية إذ يتوقع أن تطبق معظم المطارات والمنافذ في المنطقة أحدث التقنيات للتعرف على المسافرين
"
وبدورها رأت نائبة رئيس الشركة لشؤون التسويق فيونا داركي أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر من أسرع أقاليم العالم إقبالا على تطبيق تقنيات البيانات الحيوية، حيث يتوقع أن تطبق معظم المطارات والمنافذ في المنطقة أحدث تقنيات البيانات الحيوية في العالم والتي تستطيع التعرف على هويات المسافرين بسرعة ودقة.

وأوضحت أن شركة داون لديها برامج تتضمن تقنيات مسح القزحية والأصابع وملامح الوجه إذ يمتد عملها إلى معظم دول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة حيث تشارك كمقاول فرعي في مشروع ينفذ على مراحل لمنح الموظفين في المطارات والمناطق الهامة بطاقات هوية تعمل بنظام البيانات الحيوية.

وتوقع غليمور أن يتوسع انتشار تطبيق هذه الأنظمة التي تتم حاليا في القطاعات الحكومية خاصة المطارات والأحوال الشخصية ليشمل البنوك والشركات التي ترغب في وضع المزيد من أنظمة الحماية لموظفيها وعملائها الذين يستخدمون خدماتها المتعددة، حيث يتم حاليا تطوير تقنيات إرسال البصمة الإكترونية عبر البريد الإلكتروني لإتمام المعاملات المصرفية أو الحكومية الأخرى.

كما توقع أن يكون هناك توسع في استخدام هذا النظام ليشمل كافة فئات المجتمع حتى على المستوى الشخصي، إذ يصبح للإنسان مفتاح واحد يستند إلى بصمته الإلكترونية أو قزحية عينه أو ملامح وجهه ليستغني عن العديد من المفاتيح وكلمات السر التي تخوله التعامل مع مصرفه ومع الجهات الأخرى وحتى الدخول إلى منزله.

المصدر : رويترز