البكتيريا مصدر واعد للبطارية المستقبلية

Nokia, the world's largest mobile phone maker, unveiled two new colour screen handsets for youths September 6, 2002 and predicted they will help boost the sluggish mobile phone market. The models will strengthen Nokia's portfolio of low-end or inexpensive phones, a key segment that accounts for around 70 percent of all handsets sold globally, and enable the Finnish company to keep ahead of the competition, analysts said. Undated handout photo shows the new Nokia 3650 colour screen mobile phone with a built-in camera and camcorder. REUTERS/Handout

تمكن عالمان في الولايات المتحدة الأميركية من اختراع أول "بطارية بكتيرية" فعالة في العالم قادرة على تشغيل جهاز هاتف متنقل لمدة تصل إلى 25 يوما ورخيصة التكاليف.

وقال العالمان الباحثان في جامعة مساتشوستس الهندي سوديس تشوندري والأميركي ديريك لافلي اللذان يعملان في مشروع تدعمه وزارة الدفاع الأميركية إن مصدر الطاقة في البطارية هو بكتيريا تعيش تحت الأرض تأكل السكر وتحول الطاقة الموجودة فيه إلي كهرباء.

وأوضح العالمان اللذان نشرت أبحاثهما اليوم الأحد في مجلة "نيتشر بيوتكنولوجي" العلمية المتخصصة أن البكتيريا المستخدمة تسمى "رودوفيراكس فيريدوسينز" الموجودة في الرواسب الخالية من الهواء تحت الأرض.

ولا يعتبر الوقود الميكروبيولوجي شيئا جديدا، إلا أن توليده واجه مشاكل كبيرة بالإضافة إلى أنه كان باهظ التكاليف.

وقال لافلي إن هذا النوع من الوقود عادة ما يولد حوالي 10% أو أقل، ما يجعله بالغ الكلفة مقارنة بالطاقة التي يوفرها. وأشار إلى أن أفضل أداء لتلك الطاقة لم يتعد 50% باستخدام مواد كيماوية وسيطة تدخل عبر غلاف الخلية وتلتقط الإلكترونات الحرة وتنقلها إلى القطب الموجب.

إلا أن هذه المواد الكيماوية الوسيطة مكلفة ويجب إعادة توفيرها باستمرار ما يجعلها غير ملائمة كمصدر بسيط ودائم للطاقة.

وتبلغ فاعلية الطاقة في البطارية المصنعة 83% ويمكن أن يكون حجمها صغيرا بحجم البطاريات المستخدمة في المنازل إذا تم التغلب على العوائق الهندسية وتم وضع تقنيات للتصنيع وتقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون الناتج عنها كملوث للبيئة.

أما المواد الأولية التي تحتاجها البطارية فهي الغلوكوز الموجود في سكر الفواكه والفركتوز والسكروز المتوفرين في قصب السكر وشمندر السكر, إضافة إلى مادة الزيلوز التي تستخلص من الخشب والقش.

ويقول لافلي إن وزارة الدفاع الأميركية مهتمة بهذه التكنولوجيا لإمداد الميكروفونات تحت المائية وأجهزة رصد السفن والغواصات بالطاقة.

المصدر : الفرنسية

المزيد من اكتشافات واختراعات
الأكثر قراءة