مخاوف من هجمات جديدة لفيروسات الكمبيوتر هذا العام

حذرت شركة متخصصة في مكافحة فيروسات الكمبيوتر مستخدمي هذه الأجهزة من احتمال حدوث هجوم جديد لفيروسات الكمبيوتر هذا العام، وعلى وجه الخصوص تلك التي تهاجم برامج الرسائل الفورية التي تمنح مستخدميها الفرصة للتحاور وبدون تكلفة عالية.

وقالت شركة سوفوس إنك -رابع أكبر شركة لمكافحة فيروسات الكمبيوتر في العالم ومقرها بريطانيا- إن المزيد من الفيروسات ستغزو أجهزة الكمبيوتر عام 2003.

وترتبط فيروسات الكمبيوتر في العادة ببرامج موجودة على الأجهزة وتدمرها. في حين أن فيروس الكمبيوتر برنامج يبقى مستقلا بعد غزو الجهاز ويشغل المساحات الشاغرة من ذاكرته بتكرار نفسه، وقد يدمر بعضها ملفات أخرى.

وقال كبير مستشاري التكنولوجيا في سوفوس غراهام كلولي بمؤتمر صحفي إن معدي الفيروسات يسعون إلى تخليق فيروس جديد خارق يصيب نظام ويندوز للتشغيل، وينتشر عن طريق الرسائل الفورية والبريد الإلكتروني حيث إن الفيروسات التي تنتشر عن طريق الأخير تحدث ضررا أكبر.

ومن برامج الرسائل الفورية الأكثر انتشارا برنامج (ICQ) التابع لشركة (AOL) تايم وارنر وبرنامجا مايكروسوفت وياهو للرسائل الفورية. وتتوقع سوفوس زيادة فيما يعرف بأحصنة طروادة التي تفتح ثغرات في نظام التشغيل، تسمح لمخترقي أجهزة الكمبيوتر بالنفاذ إلى الأجهزة.

وقال كلولي إنه يوجد حاليا نحو 80 ألف فيروس كان معدل زيادتها ما بين 700 و800 فيروس في الشهر عام 2002. وهو معدل مماثل لعام 2001، ولكنه يقل عن معدل من 800 إلى 900 فيروس في الشهر الذي كان منتشرا سابقا. وأضاف كلولي أن هذا التناقص في المعدل قد يكون ناجما عن التطور في برامج التصدي للفيروسات.

وقال إن "برامج الكشف عن الفيروسات جيدة جدا، لكن الحلقة الضعيفة تأتي من المستخدمين الذين يفتحون الملحقات التي تصل إليهم مع رسائل البريد الإلكتروني بدون تفكير". وأضاف أن تسعة من الفيروسات العشرة الأكثر انتشارا في العام الماضي انتشرت عن طريق البريد الإلكتروني على نظام ويندوز الذي تنتجه مايكروسوفت.

المصدر : رويترز