آل غور ينتقد بشدة سياسات بوش البيئية

واصل نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور محاولاته للظهور إعلاميا مرة أخرى بعد خسارته انتخابات الرئاسة عام 2000 أمام الرئيس جورج بوش. وفي إطار هذه المحاولات وجه آل غور انتقادات شديدة لسياسات بوش في مجال البيئة والطاقة.

وقال غور في مقال بصحيفة نيويورك تايمز إن سياسات البيت الأبيض البيئية تخضع بشكل كامل لنفوذ كبرى شركات النفط والكيمياويات بواسطة مجموعة من المديرين السابقين والحاليين لهذه الشركات. واعتبر المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة أن إدارة بوش تعمل على عرقلة أي تقدم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري بدلا من أن تتولى دورا قياديا لتوحيد جهود العالم في هذا المجال.

وقال آل غور إن إدارة بوش "باعت مستقبل أميركا" في مقابل مكاسب سياسية قصيرة المدى. ونشر المقال بمناسبة الاحتفال بيوم الأرض غدا في إطار حملة لصحيفة نيويورك تايمز لنشر الوعي البيئي بين الأميركيين. وكان آل غور خلال ثمان سنوات قضاها نائبا للرئيس السابق بيل كلينتون من أشد المدافعين عن قضايا حماية البيئة.

ويأتي هذا المقال في إطار حملة الهجوم التي تتعرض لها إدارة جورج بوش بسبب موقفها من قضايا البيئية وخاصة بعد رفضها التصديق النهائي على معاهدة كيوتو لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري. وتتركز هذه الانتقادات على أن كبرى شركات الطاقة والنفط الأميركية التي ساهم بعضها في تمويل حملة بوش في انتخابات الرئاسة مارست نفوذا وصل إلى حد ترشيح بعض مسؤولي الإدارة الأميركية في مجال الطاقة.

المصدر : وكالات

المزيد من بيئي
الأكثر قراءة