مسؤول دولي يشكك في سلامة الغذاء المعدل وراثيا

أبدى مبعوث للأمم المتحدة لحقوق الإنسان شكوكا بشأن سلامة الغذاء المعدل وراثيا، وقال إن الشركات الكبرى ستجني من ورائه مكاسب أكبر من الدول الفقيرة التي تصارع المجاعة.

وقال جين زيغلر محقق الأمم المتحدة الخاص بشأن الحق في الغذاء إنه وضع وجهات نظر منظمات غير حكومية تحذر من تعرض البشر للخطر في حال استخدامهم أغذية معدلة وراثيا خلال فترة من الزمن أمام منظمة الصحة العالمية في جنيف بسويسرا التي تقول إن هذه الأغذية آمنة.

وأبلغ المسؤول الدولي الصحفيين أن جميع علماء التغذية وعلماء الأحياء في هذه المنظمات غير الحكومية يقولون إن هناك خطرا على صحة الإنسان في الأمد الطويل. ورفض زيغلر نظرية الشركات متعددة الجنسيات التي تقول إن محاربة الجوع تقتضي الدفاع عن الغذاء المعدل وراثيا. وأشار إلى أن هناك كمية من الغذاء الجيد الطبيعي في العالم يمكنه أن يطعم مثلي عدد سكان العالم.

وأوضح زيغلر أنه فضلا عن المشكلات الصحية فإن المزارعين الذين يقبلون بذور الغذاء المعدل وراثيا سيضطرون لمواصلة شرائها إلى الأبد من شركات التكنولوجيا الحيوية الكبرى.

وتجد الدول التي تعاني الجوع في جنوب قارة أفريقيا صعوبة في الاختيار بين قبول مساعدات من أغذية معدلة وراثيا وخاصة من الأمم المتحدة والمخاوف من سلامة هذه الأغذية وتأثيرها على الزراعة والتنوع الحيوي.

وتقدر وكالات الأمم المتحدة ومنها منظمة الصحة العالمية أن 14.4 مليون شخص من ليسوتو وملاوي وسوازيلاند وزامبيا وزيمبابوي وموزمبيق يواجهون خطر المجاعة. وتراجعت زيمبابوي عن رفضها للمساعدات من الأغذية المعدلة وراثيا، لكن زامبيا لازالت تصر على رفضها.

المصدر : رويترز

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة