ابتكار لآي.بي.إم قد يحدث ثورة في صناعة الرقائق

رسم توضيحي لاكتشاف آي بي إم الجديد
توصل العلماء إلى هدف طالما سعوا إليه في مجال أبحاث الكمبيوتر، إذ استحدثوا دائرة كمبيوتر اعتمادا على جزيء واحد، وهي خطوة يمكن أن تؤدي يوما ما إلى ظهور رقائق كمبيوتر أصغر حجما وأكثر سرعة تستهلك طاقة أقل.

وقالت شركة آي.بي.إم إن باحثيها صمموا دائرة مؤلفة من مكونات مبرمجة تؤدي وظيفة المعالجة اعتمادا على شكل دائري صغير جدا يتكون من ذرات كربونية أرفع بحوالي 100 ألف مرة من خصلة الشعر.

وأضافت الشركة أن الابتكار هو الثاني لها هذا العام الذي يستعين بجزيئات تعرف باسم الأنابيب الكربونية متناهية الصغر كأشباه موصلات مما يزيد من فرص استخدامها بديلا للسليكون الذي لايزال يشكل الأساس في صناعة رقائق الكمبيوتر.

وقال فيدون أفوريس كبير علماء المشروع "إن الأنابيب الكربونية متناهية الصغر هي الآن المرشح الأكبر لتحل محل السليكون عندما يصعب تصغير الرقائق عن حجمها الحالي".

وأردف قائلا "ومثل هذه الإلكترونيات التي تتجاوز مرحلة السليكون يمكن أن تؤدي في ما بعد إلى تقدم بلا حدود في تصغير أحجام مكونات الكمبيوتر وتوفير استهلاك الطاقة".

ويبحث العلماء عن بديل للسليكون لأنهم يتوقعون أنه لن يكون من الممكن خلال السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة تصغير حجم الرقائق المستخدمة للسليكون مما يحد من إدخال تحسينات على حجمها وسرعتها.

المصدر : رويترز