دول أفريقيا الجنوبية شهدت أول كسوف كلي في القرن

كسوف الشمس الكلي كما شوهد شمالي عاصمة زيمبابوي هراري

شاهد سكان الدول الواقعة جنوبي القارة الأفريقية أول كسوف كلي للشمس في القرن الحالي، كما شهد هذا الحدث الكوني آلاف السياح والعلماء والمهتمين من جميع أنحاء العالم. وقد اختلطت مشاعر مراقبي هذه الظاهرة بين القلق والخوف والذهول والابتهاج والفرح.
وقد بدأ الكسوف من أنغولا متوجها إلى زامبيا ثم إلى شمالي زيمبابوي فموزمبيق وجزء من ملاوي وانتهاء بمدغشقر. وتوافد أكثر السياح إلى أفضل مناطق مشاهدة هذه الظاهرة الكونية في زامبيا وزيمبابوي. وشرع بعض المشاهدين بالرقص والغناء مع بدء الكسوف. في حين أدى عبدة النجوم طقوسا خاصة بهم.
واستمر الكسوف منذ بدايته عند الساعة 10:57 بتوقيت غرينتش على الساحل الأنغولي وشق طريقه نحو الدول الأخرى حيث انتهى في مدغشقر الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش.
تلميذات من زيمبابوي يرقبن بالتناوب كسوف الشمس عبر نظارة واقية وفي الأعلى التدرج الزمني للكسوف
وتجمع نحو خمسة آلاف شخص في العاصمة الزامبية لوساكا بحضور الرئيس فريدريك شيلوبا لمشاهدة المعجزة وصرخ شيلوبا الذي صافح السياح "إنه شيء لايصدق، إنه رائع، لم أر مثله في حياتي" واعتبره أعظم حدث يمر على البلاد منذ الاستقلال.

وأقام مئات الأشخاص من قبائل نغونيس في وادي لوانغوا غربي زامبيا حفلا لإحياء ذكرى آخر كسوف شهدته زامبيا وكان في عام 1835.

وكانت تلك القبائل في ذلك الحين تحاول الهرب من الحروب القبلية وتستعد لعبور نهر زامبيزي. عندما بدأ الكسوف فتراجعوا خوفا من أن يكون ذلك نذير شؤم.

وبذلت الحكومة في مدغشقر جهودا كبيرة لتحذير مواطنيها من مشاهدة الكسوف دون حماية أعينهم. وأمر الرئيس ديدييه راتسيراكا شخصيا بشراء 13 مليون نظارة واقية للمواطنين البالغ عددهم 14 مليون نسمة بتكلفة قدرتها مصادر تجارية بنحو مليوني دولار وهو مبلغ كبير في بلد فقير مثل مدغشقر.

المصدر : وكالات