تسرب مواد كيماوية سامة على شواطئ ماليزيا

undefinedتواجه شواطئ سنغافوره وماليزيا المطلة على مضيق غوهور بين البلدين كارثة بيئية ضخمة إثر تسرب مواد كيماوية سامة من ناقلة إندونيسية غرقت في المضيق.

فقد أعلنت سلطات البلدين أن الفرق المختصة فشلت في منع التسرب بعد أن تم إنقاذ جميع أفراد الطاقم.

وقال نائب مدير ميناء غوهور الماليزي إن الناقلة تحوي 630 طنا من مادة الفينول السامة، وإن عملية التسرب بدأت اليوم رغم نجاح المختصين في سحبها إلى شاطئ المضيق. وأوضح المسؤول أن التسرب قضى على كميات كبيرة من الأسماك والأحياء البحرية في المنطقة، مما أدى إلى توقف عمليات الصيد.

وأعرب صيادو الأسماك عن سخطهم الشديد لفشل مسؤولي الميناء في منع التسرب من الناقلة التي غرقت أمس. وقال شهود عيان إن التسرب قضى تماما على الحياة البحرية في مياه مضيق غوهور. واحتج الصيادون على سحب السفينة إلى شاطئ يبعد مائة متر فقط عن قرية الصيادين مما ضاعف من حجم الكارثة بالنسبة لهم.

وقالت الأنباء إن سلطات ماليزيا وسنغافوره ركزت الجهود بعد إنقاذ البحارة على سحب الناقلة لمنع تعطل الحركة الملاحية في المضيق، مما أدى إلى وقوع التسرب. وتوقع خبراء البيئة أن تقضي مادة الفينول المتسربة على المزارع السمكية على طول شواطئ سنغافوره وماليزيا في المضيق. يذكر أن مادة الفينول من المواد الحارقة السامة التي يصعب احتواؤها متى تسربت في المياه.

ومن جانبها أصدرت وزارة البيئة في سنغافوره تحذيرا للمواطنين نصحتهم فيه بعدم الصيد أو السباحة في جميع الشواطئ القريبة من موقع التسرب لحين احتواء الموقف.

المصدر : رويترز