دراسة: تزايد أعداد مستخدمي الإنترنت لأغراض دينية

كشفت دراسة جديدة أن حوالي 8% من البالغين و12% من المراهقين في الولايات المتحدة يستخدمون شبكة الإنترنت لأغراض دينية أو روحية، ومن المرجح أن تزداد النسبة بسرعة في السنوات القادمة.

واستندت الدراسة التي أعدتها شركة بارنا لاستطلاعات الرأي في كاليفورنيا والمتخصصة في الشؤون الدينية إلى ثلاثة استطلاعات للرأي أجريت أواخر العام الماضي شمل الأول عينة عشوائية مختارة من 1017 بالغا والثانية تتألف من 605 من المراهقين والثالثة ضمت 604 من القساوسة البروتستانت.

وأظهرت الاستطلاعات أن أقل من 1% من البالغين و2% من المراهقين يستخدمون الإنترنت حاليا كبديل للذهاب إلى الكنيسة. ومع ذلك توقع أكثر من ثلثي من شملتهم الاستطلاعات أنهم قد يشتركون في نوع من النشاط الديني عبر الإنترنت في السنوات العشر القادمة.

وبين الأنشطة التي اعتبروها أكثر جاذبية الاستماع إلى دروس دينية وأداء صلوات عبر الإنترنت وشراء منتجات ذات طابع ديني أيضا من الشبكة.

وعلق جورج بارنا مدير الاستطلاعات قائلا إنه لو صحت هذه الأرقام فإنها ستجتذب جمهورا ضخما وتخلق سوقا يصل حجمها إلى 100 مليون من البالغين.

وتنبأ بارنا بأنه مع نهاية هذا العقد سيعتمد أكثر من 10% من السكان على الإنترنت ليعيشوا تجارب روحية كاملة.

وأضاف أن بعض هؤلاء سيكونون أفرادا لم يعتنقوا عقيدة دينية من قبل، لكن سيكون هناك ملايين آخرون استغنوا عن الكنيسة العادية لصالح كنيسة الإنترنت.

المصدر : رويترز