دراسة: تأثير ألعاب الكمبيوتر العنيفة على الأطفال محدود

أظهرت دراسة نرويجية أن ألعاب الكمبيوتر العنيفة تحدث تأثيرا على الأطفال أقل من ذلك الذي تحدثه وسائل الإعلام الأخرى مثل الأفلام وأشرطة الفيديو. وقالت الهيئة العامة النرويجية للسينما إن الدراسة تهدف إلى مساعدة المعنيين في هذا المجال على فهم تأثير ألعاب الكمبيوتر العنيفة على الأطفال.

واعتمدت الدراسة المعنونة "ألعاب الكمبيوتر والعنف" على مقابلات مطولة مع 15 طفلا تتراوح أعمارهم بين 11 و19 عاما. وخلصت إلى أن هؤلاء الأطفال يهتمون بطريقة تصميم الألعاب وكيفية اللعب بها على نحو أكبر من اهتمامهم بالصور التوضيحية العنيفة التي تحتويها.

واستخدم الباحث فالتين كارلسين من معهد الإعلام والاتصال في جامعة أوسلو اللعبة المعروفة باسم "كارماجدون 2" أساسا لدراسته. وتعطي هذه اللعبة نقاطا أكثر لدهس أكبر عدد ممكن من الأشخاص والحيوانات في السباق. وعندما تصاب هذه الكائنات في اللعبة فإن الضحايا يمزقون إربا إربا وتسيل الدماء منهم.

وركز الباحث على هذه اللعبة لأنها كانت من العنف بحيث إن بعض البلدان، مثل هولندا والبرازيل، حظرت استيرادها عند أول ظهور لها عام 1998.

وقال كارلسين في بيان صحفي إن الأطفال -حتى في هذه اللعبة- ركزوا على طريقة اللعب بشكل أكبر من العنف. وأوضح أنه عندما طلب من العينات أن يصفوا اللعبة لوحظ أن العنف لم يترك لديهم الانطباع الأقوى، بل كان جل اهتمامهم يتركز على كيفية الوصول إلى الهدف. وأكد أن الأطفال وصفوا العنف بأنه مبالغ فيه وغير واقعي.

وقد أجازت الهيئة النرويجية الدراسة باعتبارها جزءا من مشروع يستهدف وضع حدود عمرية لمختلف أنواع الألعاب، اعتمادا على محتواها.

المصدر : أسوشيتد برس