دول الهادي تطلب ضمانات روسية قبل إسقاط مير

محطة (مير) الفضائية الروسية
أعلن منتدى دول جنوبي المحيط الهادي أنه يسعى للحصول على ضمانات من روسيا بشأن برنامج سقوط حطام محطة مير الفضائية في الأيام القليلة المقبلة فوق المحيط، وأنها لن تطال إحدى دوله بالمنطقة القريبة.

وقال الأمين العام للمنتدى إن المطلوب من روسيا تعريف دول المنتدى بمراحل إسقاط المحطة، وما يتضمنه ذلك من تحديد لتوقيت ومكان سقوطها إلى الأرض، حتى لا تتهدد الدول القريبة من جراء التحطم.

وذكر شهود عيان أن عددا كبيرا من أسطح منازل دول المنتدى مبني من الخشب مما يجعلها عرضة للخطر إذا أصابتها شظايا التحطم.

ويتوقع الخبراء الروس إسقاط مير على بعد ثلاثة آلاف كيلومتر شرق نيوزيلندا بالمحيط الهادي. ويتألف المنتدى من 16 دولة بينها أستراليا ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة وفيجي.

ويقدر الخبراء أن يسفر تحطم المحطة عن 1500 شظية تقع على الأرض، وتكفي سرعة بعضها لاختراق قطعة من الخرسانة المسلحة سمكها متران. 

وكان تقرير روسي قد حذر في وقت سابق من مخاطر صحية جديدة قد تهدد حياة الإنسان إثر سقوط محطة الفضاء الروسية مير.

وقال خبير في برنامج الفضاء الروسي يوري كاراش إن الخطر ليس في الحطام ثقيل الوزن الذي سيتساقط من المحطة أثناء هبوطها في المحيط وإنما في الفطريات التي تبدلت خصائصها.

ويشير علماء فضاء روس إلى أن كائنات فطرية دقيقة شديدة السمية استوطنت مير خلف لوحات التحكم في وحدات تكييف الهواء وعلى عشرات من الأسطح الأخرى تنبعث عنها مواد حارقة مثل حمض الخليك وتطلق السموم في الهواء.

وكانت وكالة أنباء برايم تاس ذكرت أمس الأول الأربعاء أن روسيا ستخصص 200 مليون دولار للتأمين ضد احتمالات سقوط بقايا مير على مناطق مأهولة بالسكان أثناء محاولة إسقاطها في المحيط.

المصدر : رويترز