انفصال ديسكفري عن المحطة الفضائية الدولية

ديسكفري أثناء انطلاقه
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية في مركز جونسون بهيوستن عن انفصال المكوك ديسكفري مساء الأحد عن المحطة الفضائية الدولية. وقالت الوكالة إن المركبتين السابحتين على ارتفاع 320 كيلومترا انفصلتا ببطء بعد أن بقيتا متصلتين تسعة أيام.

وأعلن مسؤولون في المركز الفضائي عن تمديد مهمة ديسكفري ليوم إضافي حتى يتاح للرواد المقيمين على المحطة الفضائية جمع أمتعتهم.

ويحمل المكوك ديسكفري في طريق عودته إلى الأرض الرائد الأميركي وليام شيبرد والروسيين يوري غيدزنكو وسيرغي كريكاليوف الذين بقوا 136 يوما في المحطة الفضائية الدولية للإعداد لتشغيل المختبر الفضائي. وحل محلهم الروسي يوري أوساتشيلف والأميركيان جيمس فوس وسوزان هلمس التي تعتبر أول امرأة تقيم في المحطة.

سوزان هلس مع بقية الرواد
وأتاحت مهمة ديسكفري توصيل مركبة التموين الإيطالية ليوناردو التي نقل الرواد منها قرابة خمسة أطنان من المعدات وتجهيزات التجارب العلمية التي ستجرى في مختبر ديستيني الأميركي حول أثر العيش في الفضاء على جسم الإنسان.

وقام الرواد أثناء مهمة ديسكفري بطلعتين في الفضاء استغرقت إحداهما وقتا قياسيا جاوز تسع ساعات وقاموا أثناءهما بتغيير كابلات ووصلات وتركيبها لوصل ذراع ميكانيكية وتغيير موقع هوائي.

وأعيد ربط المركبة ليوناردو الأحد بالمكوك لإعادتها إلى الأرض. ويستعد الرواد الستة للعودة مساء الثلاثاء إلى مركز كنيدي الفضائي بالقرب من كاب كانفيرال بعد مهمة استغرقت قرابة 13 يوما.

المصدر : الفرنسية