12 فائدة صحية من نصف ساعة ركوب دراجات يوميا

وجد الباحثون أن ركوب الدراجات يوميا يحفز المناطق الحركية المسؤولة عن التوازن والتنسيق في الجهاز العصبي المركزي.

ركوب الدراجة
يوصي الخبراء بركوب الدراجات في الهواء الطلق باعتباره وسيلة فعالة لتحسين الصحة العقلية ووظائف الدماغ (الألمانية)

من دون تفرقة بين الجنسين، يُوصي الخبراء بتخصيص 30 دقيقة يوميا لركوب الدراجات الهوائية في الطُرقات (أو الدراجات الثابتة في الأماكن المغلقة، أو مثيلاتها في الصالات الرياضية)، كحد أدنى للبقاء في حالة جيدة، وجني فوائد لا يمكن إنكارها لتحسين الحياة، والاستمتاع بمزايا غاية في الأهمية، لتعزيز صحتك الجسدية والعقلية؛ كإنقاص الوزن، والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وقوة العضلات.

بداية يجب أن تتحدث إلى طبيبك في حالة ما إذا كنت تعاني من ظروف صحية، وتتأكد من اختيار الدراجة الاحترافية المناسبة لطولك ونِسب جسمك؛ فدرجة إمالة المقعد، وارتفاع المقود، والمسافة التي تمكنك من الإمساك بالمقود مع تقوس ظهرك؛ كلها عوامل تؤثر على المناطق التي ستشعر فيها بالضغط على جسمك، وفقا للخبير جيم روتبيرغ الذي يحذر من أنه "إذا لم تكن دراجتك مناسبة تماما، فستشعر بذلك في مؤخرتك وظهرك وركبتيك".

أيضا، يُفضل ارتداء سراويل مناسبة تحتوي على ألياف لدنة، تسمح بتخفيف الضغط على عظام "منطقة الجلوس"؛ بالإضافة إلى الخوذة، وقفازات ركوب الدراجات (لتقليل الضغط على أعصاب اليدين وحمايتها من الخدر أو التنميل)، ونظارات الحماية من الشمس والرياح والرمال؛ ثم محاولة البحث عن مسارات آمنة، لحماية نفسك من الحوادث المرتبطة بالدراجات.

هذا ما يحققه ركوب الدراجات الهوائية لجسمك

  • مفاصل أكثر راحة، فعلى عكس أنواع التمارين التي تُحمّل وزن الجسم على المفاصل لدرجة قد تكون مؤلمة ومدمرة أحيانا بالنسبة للكثيرين، يمنحك ركوب الدراجات تمرينا جيدا للقلب والأوعية الدموية، ويحقق نفس فوائد التمارين عالية التأثير، كالجري، دون الكثير من الخسائر الجسدية والمخاطر؛ وخاصة لدى "من يعانون من مشاكل أو التهاب في المفاصل، والنساء الحوامل".
  • مُتعة عقلية، حيث يوصي الخبراء بركوب الدراجات في الهواء الطلق باعتباره وسيلة فعالة لتحسين الصحة العقلية ووظائف الدماغ، من خلال إطلاق المحفزات التي تساعد على الشعور بالتحسن والرفاهية وتقليل الإجهاد والتوتر، مثل الأدرينالين والإندورفين، خاصة لدى المتقدمين في السن.
  • قلب سليم دون مخاطر، فقد وجد باحثون أن ركوب الدراجات يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 50%. لذا، يمكن اعتباره رياضة ممتازة لتحسين صحة قلبك دون مخاطر المبالغة، أو تعريض أجزاء من جسمك للضرر. كما أظهرت دراسة أخرى ارتباطا بين ركوب الدراجات، وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 52%.

 

  • تَحكّم في الوزن، فإلى جانب أبحاث تُظهر أن ركوب الدراجات "يحرق مئات السعرات الحرارية، ويساعد في تقليل الدهون في الجسم"، توصي وزارة الصحة الأميركية بممارسة تمارين القلب -مثل ركوب الدراجات- لحوالي 300 دقيقة في الأسبوع، لتحقيق أكبر فائدة لفقدان الوزن، بشرط كثافة التدريب، واتباع نظام غذائي صحي.
  • رئة أوسع، فقد أظهرت دراسة أجريت عام 2011، "أن البدء في رؤية تحسن كبير في صحة الرئة، لا يستغرق سوى 175 إلى 250 دقيقة من  ركوب الدراجات في الأسبوع".
  • كوليسترول أقل، فخفض نسبة الكوليسترول لديك، يقلل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية، وكلاهما ينتجان عن ارتفاع الكوليسترول، وفقا لما ذكرته دراسة نُشرت عام 2019، ووجدت صلة بين ركوب الدراجات وزيادة الكوليسترول المفيد (HDL)، مقابل انخفاض مستوى الكوليسترول الضار (LDL). كما لاحظ الباحثون وجود علاقة بين ركوب الدراجات بنظام تمرين ثابت، وانخفاض الدهون الثلاثية.
  • مزيد من التوازن، لأن التقدم ​​في العمر، وقضاء معظم الوقت في المكاتب وأمام الهواتف الذكية والحواسيب، يقلل من شعورنا بالتوازن؛ يوصي الخبراء بإضافة التمارين التي تركز على التوازن -مثل ركوب الدراجات- للروتين اليومي، من أجل تقوية واستقرار جذعك.
    ووجد الباحثون أن ركوب الدراجات يوميا يحفز المناطق الحركية المسؤولة عن التوازن والتنسيق في الجهاز العصبي المركزي، ويُنشّط القشرة الدماغية، كمنطقة أساسية للإحساس بالتوازن، والوقاية من التعثر.
  • ضغط دم مُستقر، أظهرت مراجعة أجريت عام 2019، أن ركوب الدراجات بانتظام يخفض ضغط الدم المرتفع بنسبة 4.3% بعد 3 أشهر، وبنسبة 11.8% بعد 10 أشهر، وهو ما اعتبره الباحثون دليلا على أن ركوب الدراجات يمكن أن يكون علاجا أساسيا لخفض ضغط الدم المرتفع.
  • جسم سُفلي قوي، يعتمد ركوب الدراجات على مقاومة طبيعية تساعد في بناء العضلات وتحسين قوة الجزء الأسفل من الجسم. ولكن الباحثون أشاروا في مقال نُشر عام 2015 إلى أن ركوب الدراجات يوفّر تمرينا محدودا للجزء العلوي من الجسم، وهو ما يقتضي تقوية هذا الجزء أيضا من خلال تمرينات القوة ورفع الأثقال المنتظمة، لتحقيق لياقة بدنية أفضل، وتقليل احتمالات الإصابة.
  • جهاز مناعة نشط، فقد أثبت ركوب الدراجات أهميته في الحفاظ على الصحة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتحسين القدرة على مقاومة أمراض الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد، أو "كوفيد- 19″؛ بعد أن وجدت دراسة نُشرت عام 2020، أن النشاط البدني يمكن أن يقوي جهاز المناعة في مكافحة التهابات الجهاز التنفسي.
  • نوم أعمق وانتعاش أكثر، تقول الدكتورة تشارلين غامالدو المديرة بمركز جونز هوبكنز للنوم "إن هناك دليلا قويا على أن التمرين، يساعد على النوم بسرعة أكبر ويحسن جودة النوم".
    وتُوضح، أن حصد فوائد النوم من ركوب الدراجات، لا يتطلب سوى 30 دقيقة من التمرين يوميا؛ فلن يستغرق الأمر شهورا أو أعواما لرؤية النتائج، "ولا حاجة للتدريب من أجل الماراثون، للحصول على نوم أفضل".
  • حماية من مرض السكري، فقد وجدت دراسة أجريت على بالغين دانماركيين عام 2016 أن "ركوب الدراجات الهوائية مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني"، كما نشر باحثون نتائجهم عام 2021 والتي أظهرت أن "ركوب الدراجات يقلل من وفيات مرض السكري بنسبة تصل إلى 24%، وإذا استمر لمدة 5 سنوات أو أكثر، فسوف ينخفض بنسبة 35%".
المصدر : مواقع إلكترونية