شاهد- بالفاتحة والدعاء.. هكذا يمضي أيتام سوريون أول أيام عيد الأضحى في المقبرة

يوجد أكثر من 198 ألف يتيم سوري لا يحصلون على أية رعاية خاصة أو دعم في مجال التعليم والإغاثة والعلاج النفسي، وفق إحصائية أصدرها فريق منسقي الاستجابة في شمال سوريا

شمال سوريا – بدلا من ارتداء الملابس الجديدة والذهاب إلى الحدائق، يتوجه عشرات الأيتام السوريين في أيام عيد الأضحى إلى المقبرة، لزيارة آبائهم وأمهاتهم الراحلين بفعل القصف والمعارك في إدلب شمالي سوريا.

عبد السلام (8 أعوام) أحد هؤلاء الأطفال، فقد أباه وهو طفل رضيع ولا يتذكر اليوم شيئا عنه.

ويقول عبد السلام للجزيرة نت إنه يزور قبر أبيه رفقة عمه، لأجل قراءة الفاتحة والدعاء له، وسكب المياه على قبره، مشيرا إلى أنه يتمنى لو أن أباه لم يرحل وبقي يعيش مع أسرته.

ويضيف أن "أباه استشهد دفاعا عن إدلب وأهلها، ضد هجمات قوات النظام السوري".

وبحسب إحصائية أصدرها فريق "منسقي الاستجابة في شمال سوريا"، فإن أكثر من 198 ألف يتيم سوري -أعمارهم تقلّ عن 18 عاما- لا يحصلون على أية رعاية خاصة أو دعم في مجال التعليم والإغاثة والعلاج النفسي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بعدما تعرضت ساحات لعب الأطفال في دمشق وغوطتيها خلال الأعياد السابقة لقصف قوات النظام، لجأ الأهالي إلى الحارات الضيقة والأقبية والمستودعات ليجعلوا منها ساحات لعب آمنة لأطفالهم. تقرير: محمود الزيبق تاريخ البث: 17/10/2013

يرتبط العيد لدى الأطفال بالعديد من الطقوس والتجهيزات، لا سيما شراء الملابس الجديدة، التي تعتبر أول مظاهر العيد بالنسبة لهم. يقومون بترتيب كل ما يكمل زينتهم عشية العيد، ليكونوا في أبهى حلة بهذا اليوم.

11/5/2021
المزيد من أسلوب حياة
الأكثر قراءة