10 طرق وتكتيكات مفيدة في الإقناع النفسي للآخرين

عندما يكون لدينا شعور جيد تجاه شخص ما، فمن المرجح أننا سنقتنع بما يقوله.

إذا كنت تريد الحصول على معلومة من شخص ما، وجّه له سؤالك ثم اصمت لثوان واستمر في التواصل البصري (مواقع التواصل الاجتماعي)
إذا كنت تريد الحصول على معلومة من شخص ما، وجّه له سؤالك ثم اصمت لثوان واستمر في التواصل البصري (مواقع التواصل الاجتماعي)

القدرة على التأثير في الآخرين أمر بالغ الأهمية، وتوجد الكثير من الطرق لإقناع الناس بفعل ما تريد حتى دون أن يدركوا أنك أقنعتهم. لذا سواء كنت تريد أن يحبك الناس أو يتفقون معك أو يشترون منتجاتك، عليك استخدام بعض الحيل وتبني بعض التكتيكات الشريفة دون تلاعب.

يقدم موقع "ذا ساينس" (TheScience) بعض الطرق لإقناع الآخرين بما تريد بما يوفر لك دفعة قوية لحياتك المهنية.

  • الإرباك

في دراسة اجتماعية، وجد المبحوثون أنهم كسبوا ضعف المال أثناء بيع البطاقات من أجل عمل خيري باستخدام طريقة "تعطيل ثم إعادة تأطير" (Disrupt-then-reframe)، فبدلا من إخبار الناس أنهم يبيعون 8 بطاقات مقابل 3 دولارات، صاغوها على أنها 300 بنس لثماني بطاقات "إنها صفقة جيدة"، يقول الباحثون إن عملية التفكير الروتينية تعطلت بسبب تقنيات "دي تي آر" (DTR)، غالبا سيقبل الناس فكرة أنهم يحصلون على صفقة جيدة في وقت يتشتت فيه انتباههم وهم يحاولون معرفة عدد الدولارات في 300 بنس.

  • أسلوب الصدمة

إذا بدأت كلامك بسؤال غريب وغير متوقع فمن المحتمل أن يوافق الشخص الذي تحدثه على طلبك الثاني الأكثر منطقية. على سبيل المثال، إذا طلبت من شخص ما تبرعا بمبلغ ألف دولار أميركي، فمن المحتمل أنه سيرفض. ولكن إذا طلبت تبرعا بسيطا بعد ذلك بقيمة 25 دولارا، وهو المبلغ الذي تريده بالفعل في المقام الأول، فمن المرجح أن تحصل عليه أكثر مما لو كنت قد بدأت في طلب مبلغ 25 دولارا مباشرة.

  • حاجة الأفراد إلى الانتماء

سلطت دراسة نشرت في كتاب "كيف تجعل الناس يفعلون الأشياء" (How To Get People To Do Stuff) الضوء على حاجة الناس للشعور بالانتماء. في الدراسة، طرح على الأشخاص السؤال نفسه بطريقتين مختلفتين "ما مدى أهمية التصويت في انتخابات الغد؟" و"ما مدى أهمية أن تكون ناخبا في انتخابات الغد؟"، أظهرت النتائج أن الأفراد الذين تمت مخاطبتهم على أنهم "ناخبون" كانوا أكثر اهتماما بالإدلاء بأصواتهم في اليوم التالي.

  • "تأثير الحرباء"

إذا كنت في مقابلة عمل، فإن تقليد سلوكيات من أمامك بمهارة سيجعلهم يحبونك أكثر. انتبه للطريقة التي يجلس بها الشخص أو يتحدث، وحاول أن تحذو حذوه. يطلق العلماء على هذا اسم "تأثير الحرباء"، ومن المثير للاهتمام أن هذه الظاهرة تحدث دون علمنا حتى إننا نتأثر دون وعي، فنميل إلى حب الأصدقاء والأشخاص الذين يقلدون لغة الجسد وتعبيرات الوجه الخاصة بنا. لذلك، إذا قمت بتقليد سلوكيات شخص ما ومواقفه وتعبيراته، فمن المرجح أنه سيستجيب لطلباتك.

بدوره يقدم موقع "بيزنس إنسايدر" (Businessinsider) بعض النصائح لتصبح شخصا أكثر إقناعا، ومنها:

  • اجعل الناس يشعرون بالرضا

وفقا لجمعية علم النفس الأميركية، عندما يكون لدينا شعور جيد تجاه شخص ما، فمن المرجح أننا سنقتنع بما يقوله.

  • كن واثقا غير متململ

إذا قابلت مندوب مبيعات يتراخى ويتململ ويتجنب النظر إليك، هل ستشتري منه؟ غالبا لا، حتى لو كان هذا الشخص صادقا تماما، لكن ما يهم هنا ما تظهره لغة جسده، وفي هذه الحالة هو انعدام الثقة وربما الخداع. إذا كنت تريد أن تكون شخصا مقنعا يجب عليك تحسين لغة الجسد لتكون واثقا من نفسك.

  • احكِ قصة

البشر مخلوقات عاطفية، البيانات والحقائق مهمة، ولكن إذا كنت تريد حقا أن تكون مقنعا، فعليك أن تلجأ إلى المشاعر أيضا. هذا يعني إيجاد طريقة مقنعة لإيصال ما يدور في ذهنك. سواء كنت تتحدث مع رئيسك في العمل، أو تجري مقابلة مع مدير التوظيف، يجب أن تسعى دائما لرواية قصة.

إذا كنت تريد حقا أن تكون مقنعا، فعليك أن تلجأ إلى المشاعر أيضا (مواقع التواصل الاجتماعي)

كما يقدم أنا لاشلان براون محرر في موقع "أيديابود" (Ideapod) بعض الحيل النفسية لجعل الناس يفعلون ما تريد.

  • كن صريحا

كن صريحا بشأن سبب حاجتك إلى المساعدة في المقام الأول، ليس هناك فائدة من اللف والدوران عندما يتعلق الأمر بطلب المساعدة.

  • مغناطيس المعلومات

إذا كنت تريد الحصول على معلومة من شخص ما، وجّه له سؤالك، ومن ثم احتفظ بصمتك لبضع ثوان واستمر في التواصل البصري. سيؤدي هذا تلقائيا إلى جعل الشخص الآخر يتحدث ويقول لك المعلومات الضرورية التي تحتاجها.

  • واجه عدوك

إذا كنت تعتقد أن شخصا ما على وشك أن يسيء إليك في اجتماع أو موقف جماعي، فاجلس بجوار هذا الشخص. لأنه سيكون شيئا محرجا للغاية التحدث بشكل سيئ عن شخص يجلس قريبا جدا.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من أسلوب حياة
الأكثر قراءة