"البيت يمنحهم الدفء".. الهلال الأحمر القطري يطلق حملة الشتاء الدافئ

حملة الشتاء الدافئ تتيح الفرصة أمام الجميع للمساهمة في تقديم الدعم لصالح المشاريع المستهدفة

الحملة تستهدف الوصول إلى نحو ربع مليون لاجئ ونازح في 14 دولة (مواقع التواصل)

الدوحة ـ بهدف تلبية الاحتياجات الغذائية والشتوية لنحو 42 ألف أسرة تضم 240 ألف شخص من اللاجئين والنازحين في 14 بلدا حول العالم، أطلق الهلال الأحمر القطري حملته السنوية للشتاء الدافئ تحت شعار "البيت يمنحهم الدفء".

حملة الشتاء الدافئ حملة سنوية يدشنها الهلال الأحمر القطري كل عام قبل دخول فصل الشتاء حتى يتمكن من دعم اللاجئين قبل موجات البرد ومنحهم الإمكانيات التي تعينهم على اجتياز هذه الفترة الصعبة خاصة الذين يعيشون في الخيام والمناطق غير الآمنة.

تستهدف الحملة هذا العام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين الأشد ضعفا في 14 بلدا، وهي فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية والقدس)، سوريا، اليمن، العراق، لبنان، الأردن، بنغلاديش، أفغانستان، السودان، الصومال، ألبانيا، كوسوفو، منغوليا.

الشحنة تحتوي مواد طبية وإغاثية - مصدر الصور الهلال الأحمر القطريالمساعدات عبارة عن سلات غذائية ومستلزمات للتدفئة (الصحافة القطرية)

الاحتياجات الأساسية

وعلى هامش إطلاق الحملة، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري السفير علي بن حسن الحمادي إن الحملة تهدف إلى الوصول إلى أكثر اللاجئين احتياجا خاصة من فقدوا منازلهم وأصبحوا عرضة للمحن والأزمات وقبل فصل الشتاء يحتاجون إلى الدعم.

وأضاف الحمادي أن الهلال الأحمر القطري يترجم عطاءات أهل الخير ويوجهها إلى إيواء المحتاجين ويقيهم صقيع الشتاء، ويوفر لهم احتياجاتهم الأساسية من الخبز، والسلات الغذائية، والحقائب الشتوية، والبطانيات، ووقود التدفئة، والعوازل الشتوية للخيام، والأدوية الطبية، والحقائب الصحية.

الهلال الأحمر القطري منظمة إنسانية تطوعية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة بدون تحيز أو تمييز، ويستطيع الهلال الأحمر القطري استنادا إلى صفته القانونية الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مساندا بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميزه عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.

أنواع المساعدات

وتنقسم المساعدات المقدمة تحت مظلة الحملة إلى 3 أقسام: أهمها المساعدات الغذائية وهي في صورة سلات غذائية (مثل الأرز والسكر والعدس وزيت الطعام والملح والشاي والحمص والدقيق والتمر وغيرها من المكونات)، تكفي السلة الغذائية الواحدة لتغطية احتياجات الأسرة من المواد الغذائية لمدة شهر كامل.

وهناك أيضا المساعدات غير الغذائية وتشمل مستلزمات التدفئة المتنوعة في فصل الشتاء، مثل المدافئ التقليدية والكهربائية، وفحم ووقود التدفئة، والبطانيات، والعوازل البلاستيكية، والمصابيح اليدوية، والملابس الشتوية ومن شأن هذه المساعدات أن تخفف وطأة البرد القارس على أجساد المستفيدين.

وأخيرا، تشمل الحملة أيضا مساعدات صحية وهي عبارة عن توزيع حقائب أدوية شتوية وعلاجية للوقاية من أمراض الشتاء ومرض كوفيد-19، مما يساعد على تقليل معدلات الإصابة بالأمراض والمشكلات الصحية المرتبطة بفصل الشتاء.

 

وتنفذ هذه المشاريع من جانب المكاتب والبعثات التمثيلية للهلال الأحمر القطري في البلدان المستهدفة، عبر التعاون مع الجمعيات الوطنية المضيفة والتنسيق مع السلطات الرسمية هناك، كما يتم اتباع الإجراءات القياسية المعتمدة عند شراء وتوزيع المساعدات.

وتتيح الحملة الفرصة أمام الجميع للمساهمة في تقديم الدعم لصالح المشاريع المستهدفة، وذلك عبر الوسائل والأطر القانونية المتبعة في مجال جمع التبرعات.

ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.

ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين عن طريق تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وصلت إلى مطار كابل الدولي طائرة قطرية تحمل على متنها مساعدات إغاثية عاجلة مقدمة من جمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، وقال السفير القطري في كابل إن وصول هذه الطائرة يأتي ضمن جسر جوي سيستمر.

المزيد من أسلوب حياة
الأكثر قراءة