لهذه الأسباب قد تستيقظ منهكا.. طريقة نومك تكشف أسرار شخصيتك

وضعية النوم أقل أهمية للشباب الأصحاء، لكن مع تقدم السن تتسبب في المشكلات الصحية والنفسية (غيتي إيميجز)
وضعية النوم أقل أهمية للشباب الأصحاء، لكن مع تقدم السن تتسبب في المشكلات الصحية والنفسية (غيتي إيميجز)

في الأشهر الماضية كان الجميع قلقا بسبب انتشار الوباء، مما أثر على تغيير الروتين اليومي، فتغيرت معه عادات نومنا أيضا.

ولوضعية النوم تأثير كبير على الصحة العامة، فمن الممكن أن تتسبب طريقة نومك في آلام الظهر والرقبة وانقطاع النفَس ومشاكل في البطن؛ لذا دعنا نلقي نظرة على كل وضع نوم شائع، ونستعرض إيجابيات وسلبيات أوضاع النوم وأفضلها لصحتك.

1. النوم على الظهر

على الرغم من أنه ليس الوضع الأكثر شيوعا -حيث إن 8% فقط من الناس ينامون على ظهورهم- فإنه الخيار الأكثر صحة إلى حد بعيد، فمن أبرز إيجابياته أنه يسمح لرأسك وعنقك وعمودك الفقري بالراحة في وضع محايد، حيث لا يوجد ضغط إضافي على تلك المناطق، وبالتالي يقل احتمال تعرضك للألم.

وبحسب موقع "سيكولوجي توداي" (Psychologytoday)، فإن الأشخاص الذين ينامون على الظهر يميلون إلى أن يكونوا أكثر انطوائية، وفقا لاستطلاع للرأي شمل ألفي أميركي.

كما يساعد النوم على الظهر على الهضم بشكل أفضل، ويساعد على نضارة البشرة، حيث إن الذين ينامون على الظهر يتمتعون بخطوط دقيقة وتجاعيد أقل مقارنة بأوضاع النوم الأخرى.

أما عن سلبيات هذا الوضع، فهو يتسبب في زيادة خطر الإصابة بتوقف التنفس أثناء النوم بسبب الشخير، وهو اضطراب شائع يعيق المسالك الهوائية ليلا.

2. النوم على الجانبين

النوم على الجانب وضع هو الأكثر شيوعا، ففي الواقع ينام 63% من البشر على أحد جانبيهم الأيمن أو الأيسر.

ولفت موقع سيكولوجي توداي أن الذين ينامون على هذه الوضعية هم أكثر انفتاحا على الأشخاص والتجارب والأفكار. ومن أبرز مميزات النوم الجانبي، أنه يساعدك على التفكير بشكل أفضل وفقا لدراسة أجرتها جامعة "ستوني بروك" (Stony Brook) عام 2015، إذ يرتبط وضع النوم الجانبي بإزالة مخلفات الدماغ، وهو مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

كما أن الوضع الجانبي يعزز تدفق الدم والدورة الدموية، ومن ثم فهو الأفضل للقلب.

%63 من البشر ينامون على أحد جانبيهم الأيمن أو الأيسر (مواقع التواصل)

3. النوم في وضع الجنين

مع اختيار 41% من البالغين هذا الخيار، -بحسب موقع "سليب" (Sleep)- فهو من أكثر أوضاع النوم شيوعا، إذ إن وضعية الجنين (النوم على الجانب مع انحناء الجذع وانثناء الركبتين) تعتبر رائعة، لكنها من ناحية أخرى تكشف أن أصحابها يعانون من القلق ويلتمسون الشعور بالأمان من خلال النوم في وضعية الجنين لا إراديا.

أما عن أبرز مساوئ هذا الوضع، فإن الحجاب الحاجز قد يقيد التنفس، ومن ثم يجعلك تشعر ببعض الألم في الصباح، ويمكنك تجنب هذه المشاكل عن طريق فرد جسمك قدر المستطاع.

4. النوم على البطن

تعتبر وضعية النوم على المعدة أو البطن الأقل شيوعا، ففي حين أن هذا الوضع مفيد لتخفيف الشخير، فإنه ضار تماما رغم أن 7% من البالغين يختارونه. إذ يمكن أن يؤدي إلى آلام الظهر والرقبة، لأن من الصعوبة فيه الحفاظ على العمود الفقري في وضع مستقيم، مما قد يؤدي إلى الشعور بالتنميل والوخز والألم وتهيج الأعصاب.

كما يزيد هذا الوضع من التجاعيد، فالضغط على الوجه يزيد من الاحتكاك، مما قد يجعل تلك الخطوط الدقيقة تتراكم بمرور الوقت.

وكشف موقع سيكولوجي توداي أن هذه وضعية تفيد بأن لك شخصية ودودة، فالذين ينامون على البطن يميلون إلى حب الوجود حول أشخاص آخرين.

لنوم هادئ يجب عليك تنظيف الملاءات وغسيلها بشكل متكرر (الألمانية)

نصائح قبل النوم

و تقول راشيل سالاس، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بجامعة جونز هوبكنز (Johns Hopkins Medicine)، إن وضعية النوم أقل أهمية بالنسبة للشباب الأصحاء، ولكن مع التقدم في السن ووجود المزيد من المشكلات الصحية، يمكن أن تصبح وضعية النوم إيجابية أو سلبية. وقدمت بعض النصائح قبل الخلود إلى النوم:

1. اختر فراشا مريحا

تقول سالاس إن وضع النوم ليس الشيء الوحيد الذي تجب مراعاته عند الذهاب لنوم مريح ليلا، إذ ينبغي استبدال الفراش والوسائد القديمة. وتقول إذا كنت تعاني من آلام في الرقبة أو الكتف، فقد تكون الوسادة الداعمة المصممة لتهدئة الرقبة مفيدة.

2. لا تقلل من أهمية تحسين غرفة نومك

يجب عليك تنظيف الملاءات وغسلها بشكل متكرر، وتنظيف الفراش بالمكنسة الكهربائية لتخليصه من الأتربة والوبر الذي قد يسبب الحساسية ويضعف نومك.

3- لا تتجاهل الستائر

كما شددت سالاس على إغلاق الستائر، وطالبت باستخدام ستائر تبقي الغرفة معتمة، وأضافت "يمكن إصلاح بيئة النوم بسهولة"، من خلال التفكير قليلا في وضع جسمك وسريرك قد تجد أن نومك أهدأ وأفضل.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

قلة النوم لها تأثيرات سلبية عديدة منها تراجع القدرات المعرفية والذهنية، وإضعاف جهاز المناعة، لذلك يجب أن يحصل الجسم على القسط الذي يكفيه من النوم لتفادي هذه الأضرار ومضاعفاتها الصحية.

المزيد من أسلوب حياة
الأكثر قراءة