ضع حدا للحلويات.. نصائح عملية لمقاومة السكريات

تناول كميات كبيرة من السكر يؤدي إلى اختلال توازنه في الدم (دويتشه فيله)
تناول كميات كبيرة من السكر يؤدي إلى اختلال توازنه في الدم (دويتشه فيله)

إذا كنت من محبي الحلويات ولا تستطيع مقاومة رغبتك الملحة في تناولها يوميا، فقد يكون عليك تطبيق بعض النصائح العملية التي تساعدك في تجاوز هذه العادة الغذائية غير الصحية.

في تقرير نشره موقع "باور أوف بوزيتيفيتي" (Power of positivity) الأميركي، تستعرض الكاتبة "لاكيشا إي" عددا من النصائح التي يقترحها المختصون في التغذية للتخلص من الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، بسبب ما يمكن أن تشكله من أضرار على صحة الإنسان.

أغذية مفيدة

يقول اختصاصي التغذية ديزيريه نيلسن إن تناول كميات كبيرة من السكر يؤدي إلى اختلال توازنه في الدم، ويعني ذلك أنك ستواجه هبوطا سريعا في نسبة السكر بعد الأكل، مما يجعلك ترغب في تناول المزيد منه، لذلك عليك اتباع عادات غذائية تجنبك هذا الهبوط، مثل:

  • الأطعمة البطيئة الهضم: أفضل الخيارات هو تناول الأغذية التي تبطئ عملية امتصاص المغذيات، ومن الأفضل التركيز على البروتينات والألياف والدهون الصحية والخضروات الملونة.
  • الخضراوات ذات المذاق المرّ: تساعد الخضروات ذات المذاق المر، مثل الكرفس والخيار والبقدونس، في عملية الهضم وتقلل من الشعور بالغثيان.
  • الأطعمة المضادة للالتهابات: تعتبر الخضروات مفيدة بشكل خاص في هذا الصدد، بالإضافة إلى الزنجبيل والبذور والكركم.
  • مزيج الماء والألياف: تناول مزيج من الألياف والماء يساعد في تقليل الانتفاخ الذي يسببه الإفراط في تناول الحلويات، وذلك عبر تنظيف الجهاز الهضمي، ويساعد هذا المزيج أيضا في الشعور بالشبع، وبالتالي عدم الرغبة في تناول المزيد من السكر.

تمارين بسيطة

قد لا نستطيع ممارسة الرياضة بشكل منتظم، لكن القيام بحركات بسيطة يمكن أن يساعد على التعافي بشكل أسرع، كالمشي لمدة 15 دقيقة بعد تناول الحلويات، أو ممارسة اليوغا التي تساعد على التخفيف من التوتر.

وحاول أن تجعل التمارين الرياضية جزءا من روتينك اليومي، فالتمرين المنتظم يحسّن من قدرة جسمك على امتصاص السكر والمواد الأخرى، مما يجعلك أكثر مرونة في مواجهة أي تغيرات في نسبة السكر.

حاول أن تجعل التمارين الرياضية جزءا من روتينك اليومي (الألمانية)

ضبط النفس

كما هو الحال مع أي شيء تتطلع للتخلص منه، فإن عدم وجود الحلويات على مائدتك باستمرار هو من أفضل الوسائل للسيطرة على المشكلة، وفيما يأتي بعض الطرق للقيام بذلك:

  • أبعد الحلويات من أمامك: إذا كانت الحلويات أمامك باستمرار، فمن المرجح أنك ستتناولها، لذلك احرص على أن تبعدها عن المكان الذي توجد فيه لتقليل رغبتك فيها.
  • احذر من السكر الخفي: تحتوي التوابل على الكثير من السكريات، حتى عندما يكون طعمها حامضا أو حارا، وتعد إضافتها إلى الطعام من الطرق السهلة لتناول كميات إضافية من السكر، لذلك تأكد من معرفة المصطلحات المضللة المستخدمة على هذه المنتجات بدلا من كلمة سكر، مثل سكر العنب والفركتوز، وذلك حتى تتجنب إضافتها إلى طعامك.
  • خطط للوجبات القادمة: عندما لا تخطط للوجبات فإنك تكون أكثر عرضة لتناول كل ما تجده أمامك دون أن تفكر في المكونات، لذلك من الأفضل أن تخطط لوجبات صحية خاصة في الأيام التي تلي تناول كمية كبيرة من الحلويات.

تغيير أسلوب حياتك

الإفراط في تناول السكر الذي يعبث بصحتك يعتبر إشارة تحذيرية على أن الوقت قد حان لإجراء بعض التغييرات في نمط حياتك، وهناك بعض الخطوات الرائعة لمساعدة جسمك على التحكم في مستويات الغلوكوز في الدم، وفيما يأتي بعض تلك الخطوات:

  • الحفاظ على وزن صحي: غالبا ما يكون التحكم في الوزن عاملا بالغ الأهمية في المساعدة على التحكم في مستويات الغلوكوز في الدم. يؤكد أحد الأبحاث أن فقدان 7% من الوزن يمكن أن يقلص بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكري، وتعتبر مقاومة الأنسولين وغيرها من المشكلات المرتبطة بتوازن الغلوكوز أكثر شيوعا لدى الذين يعانون من زيادة في محيط الخصر أو زيادة في الوزن بشكل عام.
  • النوم بشكل أفضل: الحصول على قسط كاف من النوم أمر بالغ الأهمية، لأنه يساعد على تعزيز المناعة والتفكير الإيجابي والإنتاجية ويخفف الإحساس بالألم. في المقابل، تؤدي قلة النوم إلى تعزيز الرغبة في الأكل.
  • التحكم في التوتر والإجهاد: يمكن أن يؤثر التوتر على مستويات الغلوكوز في الدم، ويرجع ذلك إلى إفراز هرمونات الكورتيزول والغلوكاغو، ووجدت بعض الدراسات أن التأمل والاسترخاء يمكن أن يساعدا على تخفيض نسبة السكر في الدم.
  • مراقبة نسبة السكر في الدم: إذا بدأت تعاني من مشاكل تتعلق بمستوى السكر في الدم، فمن المحتمل أن مراقبة مستويات الغلوكوز ستكون مفيدة، يمكن أن يساعدك ذلك في اتخاذ قرارات جيدة بشأن الوجبات التي عليك تناولها والأنشطة التي عليك ممارستها بناء على التغييرات في نسبة السكر في الدم.
الحصول على قسط كاف من النوم أمر بالغ الأهمية لأنه يساعد على تعزيز المناعة والتفكير الإيجابي (شترستوك)

لا تكن قاسيا مع نفسك

غالبا ما نتعامل مع أنفسنا بقسوة عندما نخلّ بالنظام الغذائي الصحي، لكن هذه الطريقة خاطئة في التعامل مع مشكل الإفراط في تناول السكر، وهذا ما عليك تجنبه:

  • لا تبق جائعا: عندما تدرك أنك بالغت في تناول الطعام، فمن السهل أن تصبح خائفا وتحاول إصلاح الضرر بالامتناع عن الأكل. وبحسب خبيرة التغذية كارولين بينيرت، فإن انخفاض مستوى السكر في الدم الذي يلي تناول السكر، ثم الامتناع عن تناول الطعام لساعات، يمكن أن يؤدي إلى تعكير المزاج، ولهذا عليك الحرص على تناول الطعام كالمعتاد واختيار طعامك بعناية أكبر.
  • حافظ على مناعتك: تنصح بينيرت بأن تحرص على الحفاظ على مناعتك من خلال تناول أطعمة مثل الكركم والفطر والأوريغانو، وتفيد الأبحاث أن تناول الكثير من السكر يؤثر سلبا على جهاز المناعة.
  • لا تشعر بالذنب: تناول بعض الحلويات بين الحين والآخر لا يسبب الكثير من الضرر، وما عليك فعله فقط هو أن تنتظر الوقت الكافي حتى تقوم بذلك مجددا. وتشير بينيرت إلى أن الشعور بالذنب قد تكون له نتائج عكسية ويؤدي إلى رغبة قوية في تناول المزيد من الحلويات، لذلك ينبغي عدم لوم الذات عندما تشبع رغبتك من حين إلى آخر، والنظر إلى الأمور بشكل إيجابي طالما أنها لم تخرج عن السيطرة.
المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

الاستمتاع بممارسة الهوايات يجعلنا سعداء ومنشغلين وهادئين، وتعتبر هذه المشاعر من أقوى الأحاسيس التي تساعد على مكافحة التوتر. فعندما يشعر المرء بالسعادة، يكوِّن جسمه تفاعلا فسيولوجيا طبيعيا مختلفا.

المزيد من أسلوب حياة
الأكثر قراءة