تجنب الاستحمام وقيادة السيارة.. معلومات صادمة عن العواصف الرعدية

حرارة البرق تبلغ نحو 50 ألف درجة فهرنهايت (بيكسابي)
حرارة البرق تبلغ نحو 50 ألف درجة فهرنهايت (بيكسابي)

في تقرير بمجلة "ريدرز دايجست" الأميركية، قالت الكاتبة ميشيل كراوتش إن الرعد والبرق ظاهرتان تعدان أكثر تعقيدا مما نعتقد.

١- ثمانية ملايين ضربة برق
ذكرت الكاتبة أن البرق يضرب أكثر من ثمانية ملايين مرة يوميا في جميع أنحاء العالم، أي ما يعادل 93 مرة في الثانية الواحدة.

٢- تجنب القيادة في الماء
أوضحت الكاتبة أنه من الضروري تجنب القيادة في منطقة غمرتها الفيضانات، لأن ارتفاع المياه إلى ست بوصات من شأنه أن يوقف محرك سيارتك ويفقدك السيطرة عليها. وإذا بلغ ارتفاع المياه 12 بوصة، ستنجرف سيارتك بعيدا عن الطريق، مما يجعلك عرضة للغرق.

٣- أشد حرارة من الشمس
أفادت الكاتبة بأن حرارة البرق تبلغ حوالي 50 ألف درجة فهرنهايت، وهي حرارة أشد بخمس مرات من حرارة سطح الشمس.

٤- الفترة الأكثر خطورة
الفترة التي تعقب العاصفة هي الأكثر خطورة، وأشارت الكاتبة إلى أنه خلال هذه الفترة تكون الأشجار وخطوط الطاقة الكهربائيّة ملقاة على الأرض إلى جانب الحطام والزجاج المكسور المتناثر في كل مكان. ونظرا لتعطل إشارة المرور، يميل الناس الغاضبون إلى الإسراع عبر التقاطعات، مما يتسبّب في وقوع حوادث تكون في بعض الأحيان قاتلة.

الفترة التي تعقب العاصفة هي الأكثر خطورة (مواقع التواصل)

٥- لا تستحم أثناء العاصفة
إذا ضرب البرق منزلك، فسينتقل عبر أنابيب المياه ويصيب أي شخص يلامس تلك المياه بصعقة كهربائيّة. وفي الواقع، سبق أن أصيب الناس بصدمة كهربائيّة ولقوا حتفهم أثناء الاستحمام وغسل الصحون والملابس.

 ٦- لا تتخذ الهياكل الخشبيّة ملجأ لك
أضافت الكاتبة أنه ما لم يتم بناء الملجأ مع خاصية حماية من الصواعق، فإن الوقوف تحت هيكل خشبي يزيد فعليا من فرص تعرضك للصعق عن طريق البرق. وبدلا من ذلك، انتظر داخل سيارتك إلى حين توقف العاصفة.

٧- إطارات السيارات المطاطية ليست هي ما يحميك من الصواعق
عندما يضرب البرق سيارتك، سيتنقل خارج الهيكل المعدني وصولا إلى الأرض، مما يعني أنك ستكون محميا داخلها. لذلك، لا ينبغي عليك سوى الحرص على عدم لمس أي أجزاء معدنية في الداخل.

٨- خزّن الماء
قالت الكاتبة إن العديد من المشكلات الخطيرة الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي ترتبط بانقطاع المياه. نتيجة لذلك، ينبغي عليك تخزين كميات كافية من المياه في حال اقتراب عاصفة ما لأنك ستحتاج إلى مياه للشرب والغسيل وتنظيف المرحاض.

٩- العواصف تنتج كميات كبيرة من الأمطار
ذكرت الكاتبة أن العاصفة الاستوائية كلوديت خلّفت أكبر كمية أمطار في تاريخ الولايات المتحدة، إذ بلغت 43 بوصة خلال 24 ساعة في ألفين في تكساس في يوليو/تموز 1979، وهو أكبر معدل هطول للأمطار سجل في يوم واحد.

١٠- البرق غير مرتبط بالمطر
في الواقع، تحدث 10% من الصواعق عندما لا تكون هناك أي أمطار.

١١- ناسا تقود طائرة وسط عواصف رعدية
أوردت الكاتبة أن البرق صعق هذه الطائرة أكثر من 700 مرة، في محاولة لتحسين معايير الحماية من الصواعق في مجال الطيران، والذي أثبت نجاحه. وفي الوقت الراهن، يضرب البرق كل طائرة تجارية حوالي مرة واحدة سنويا، دون حدوث أي أضرار.

١٢- ضمّ الساقين معا
إذا كنت عالقا في الخارج أثناء عاصفة رعدية، حاول ضم الساقين معا، خاصة وأن حوالي نصف حالات الوفاة بالصواعق ناتجة عن التيار الكهربائي الذي يمتد على طول الأرض. وعموما، يقلّل إبقاء ساقيك متلاصقتين من إمكانية انتقال التيار نحو الأعلى وعبر جسمك، حتى لا يؤدي إلى إتلاف الأعضاء الداخلية.

١٣- البالونات تساعد على التنبؤ بالطقس
مرتان يوميا، يطلق متتبعو حالة الطقس بالونات عملاقة من قرابة 900 موقع حول العالم. وتقيس البالونات بيانات الطقس الموجودة فوق سطح الأرض مثل درجة الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح، التي توفّر المعلومات الحيوية التي يستخدمها علماء الأرصاد الجوية في التنبؤ بالعواصف.

١٤- أجهزتك الإلكترونية في خطر
بيّنت الكاتبة أن الأجهزة الإلكترونيّة أصبحت اليوم أكثر عرضة للتلف، حيث تتمثل الطريقة الوحيدة للتأكد من أنها في أمان في فصلها عن القابس قبل قدوم العاصفة.

١٥- يمكن أن يضرب البرق المكان مرتين
يمكن أن يضرب البرق المكان ذاته مرتين. وغالبًا ما يحدث ذلك لا سيما نحو الأشكال الطويلة والمدببة والمعزولة.

١٦- عدم وجود أمطار
يمكن أن يصاب الأشخاص بالصواعق حتى لو لم تهطل الأمطار، فقرابة 10% إلى 12% من الصواعق تحدث عندما لا تكون هناك أي أمطار.

١٧- المعدن لا "يجذب" البرق
في الواقع، يعود سبب إصابة الأشخاص بصعقة أثناء استخدام هواتفهم المحمولة في صرف انتباههم عما يحصل من حولهم.

١٨- يمكنك لمس شخص أصيب بصعقة
أوردت الكاتبة أنه من الآمن أن تلمس شخصًا صُعق بالبرق، نظرا لعدم وجود أي شحنة كهربائية في جسده، مما يعني أنك لن تتعرض للصعق بالكهرباء إذا ما أردت تقديم الإسعافات الأولية.

المصدر : الصحافة الأميركية