شواطئ الإسكندرية.. عراقة ونزهة وباب رزق

رغم أن الساحل الشمالي في مصر اجتذب كثيرا من عِلية القوم في السنوات الأخيرة، فإن الإسكندرية تبقى أحد مناطق الجذب الرئيسة لسياحة الاصطياف الداخلي في مصر.
 
ونظرا لكثافة المصطافين في شواطئ الإسكندرية التي تمتد من المعمورة شرقا إلى العجمي غربا، فإن ذلك يفتح الباب أمام كثير من المهن التي يعيش منها بسطاء الناس، في تلك المدينة التي تعد ثاني أكبر المدن المصرية بعد العاصمة القاهرة.
 
وفي مقدمة هذه المهن الموسمية يأتي تأجير الكراسي والشماسي (المظلات) للمصطافين، وكذلك بيع الملابس وفي مقدمتها ملابس البحر، فضلا عن بائعي المثلجات ولعب الأطفال والأكلات الخفيفة وغيرها.
 
واشتهر شاطئ العجمي الذي يبعد نحو عشرين كيلومترا إلى الغرب من وسط الإسكندرية قديما باعتباره شاطئا للنخبة، ورغم أن مناطق مثل الساحل الشمالي وكذلك شرم الشيخ والغردقة على البحر الأحمر اجتذبت كثيرا من النخبة المصرية، فإن هذا الشاطئ ما زال يحظى بمكانة متميزة لدى كثيرين خصوصا من أبناء الطبقة الوسطى.
 
ويوجد في شاطئ العجمي العديد من الآثار، بينها قلعة يعود تاريخ بنائها إلى الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801م)، إضافة إلى عدد من أبراج المراقبة التي بنيت في عهد الدولة العثمانية. 
المصدر : الجزيرة