9 نصائح للتغلب على الخوف في زيارتك الأولى للطبيب النفسي

لا تتوقع أن تذهب من الصفر إلى أعلى قمة السلام النفسي خلال الجلسات الأولى (مواقع التواصل)
لا تتوقع أن تذهب من الصفر إلى أعلى قمة السلام النفسي خلال الجلسات الأولى (مواقع التواصل)

نهى سعد

زيارة الطبيب النفسي أصبحت ضرورة، لمواجهة الضغوط النفسية التي نعيشها جميعا في الحياة، سواء كانت ناجمة عن علاقات إنسانية أو مهنية، لذا إذا قررت أن تتلقى المساعدة والدعم النفسي، واتخذت أول خطوة وحددت موعدك، فهناك عدة نصائح ستساعدك معرفتها في تجنب القلق في لقائك الأول بالمعالج. 

خوف وقلق
عليك أن تعلم أن شعورك بالقلق قبل ذهابك وعند لقاء المعالج النفسي هو شيء طبيعي. أما إذا وجدت صعوبة في الحديث بسبب شعورك بالقلق، فيمكنك مشاركة مشاعر الخوف والتوتر مع المعالج حتى يتمكن من مساعدتك.

الشعور بالراحة
شعورك بالراحة في مظهرك وطريقة جلوسك مهم حتى لا يُشتت تفكيرك بأشياء أخرى، إذا كنت تشعر بالعطش كثيرا يمكنك إحضار زجاجة مياه معك، ولا تشغل بالك بالمناديل فهي أحد أساسيات مكتب المعالج النفسي.

إذا شعرت بالانزعاج من شيء في مكتب المعالج، فيمكنك الحديث عنه دون خجل سواء كان درجة المكيف أو صوتا مزعجا أو درجة الإضاءة.

لا تنشغل بحكم الطبيب النفسي على شخصيتك (الألمانية)

لا وجود للأحكام
كيف سيراك المعالج النفسي؟ تأكد أن علاقتك بالمعالج النفسي ليست مبنية على الحكم أو التقييم، فمهما كانت اعترافاتك أمامه، فلن ينعتك بصقات تؤذيك، ولا تشعر بالحرج من البوح بما يقلقك حتى ولو كانت بعض الأمور المخجلة التي تظهرك شخصا ضعيفا أو مخطئا أو قاسيا.

حديث لا ينقطع
بيئة العلاج النفسي مختلفة عما نجده عامة في الحياة اليومية، فوجود شخص مستعد  للإنصات يجعل اللقاء أسهل.

قد تعتقد أنك لن تكون قادرا على الحديث وتفاجأ عند بدء الحديث، أنك اندمجت وذكرت العديد من الأشياء التي لم تتوقع أن تتطرق إليها، وربما تجد نفسك تبكي وغير قادر على السيطرة على دموعك دون أن تتوقع هذا. وكل هذا طبيعي وينبغي ألا تشعر بأي نوع من الحرج.

عبر عما تشعر به
إذا شعرت أن المعالج لا يفهم كلامك أو يوجه إليك بعض الكلمات التي تغضبك أو لا تشعر بالراحة عندما تراه يدون ملاحظات خلال حديثك، كل هذا يمكنك التعبير عنه بكل بساطة حتى تصبح أكثر ارتياحا وتمكن المعالج من التعرف عليك أكثر، إذ لا يمكنه معرفة ذلك بنفسه.

ويمكن أن تنتهي الجلسة ولا يزال هناك العديد مما تريد أن تتحدث عنه، فلا يمكن أن تتحدث عن كل شيء في حياتك خلال ساعة واحدة فقط أو أقل، وقد يبدو الأمر محبطا في البداية ولكن ستتعود عليه مع الوقت وستدرك أنه لا حاجة إلى العجلة، فالجلسات مقبلة.

لا تلزم نفسك بمواعيد عمل بعد الجلسة النفسية (بيكسيلز) 

نهاية الجلسة
قد يرغب المعالج النفسي في تلخيص كل ما تحدثتما به خلال الجلسة ومناقشة أهدافك من رحلة العلاج وتوضيح دوره في هذه الأهداف وكيف يمكنه مساعدتك لتحقيقها.

وليس هناك أي مشكلة إذ لم تكن قادرا على تحديد أهداف معينة، فسيساعدك المعالج بالحديث عما تريده وتحديده حتى تركز على إنجازه.

الإجهاد الجسدي
يمكن أن تشعر بأنك متعب وتريد بعض الراحة بعد مغادرة الجلسة، فالحديث والتطرق إلى الأمور الشائكة في حياتك قد يسبب لك الإجهاد العقلي والعاطفي والجسدي أيضا، خاصة الجلسات التي يأخذ البكاء فيها حيزا كبيرا، وبالطبع سيأخذ من طاقتك الجسدية وقد يشعرك بالنعاس.

ولأجل ذلك، حاول ألا تكون ملزما بمواعيد أو عمل بعد وقت الجلسة أو لقاءات تتطلب التفاعل مع المحيطين مثل الأفراح.

حديث مهم وآخر فارغ
قد تشعر بعد أول أو ثاني جلسة أنك تحدثت بكل ما تشعر به وذكرت الأمور التي تأخذ حيزا كبيرا من حياتك الآن وتتساءل عما ستقوله في الجلسات المقبلة، فاذهب فقط إلى جلستك وستجد ما تقوله.

معالج مزعج
قد لا تتوافق مع طريقة المعالج النفسي أو لا تشعر بالارتياح تجاهه أو البيئة العامة لم تشعرك أنك بأمان، فلا تقلق فإن هذا أمر طبيعي وليس آخر المطاف، ويمكنك أن تجد معالجا غيره يناسبك ولكن لا تشعر بالإحباط وقد اتخذت قرارا جيدا بطلب المساعدة لتحسين قيمة حياتك فلا تتخلَّ عن قرارك.

ولا تتوقع أن تذهب من الصفر إلى أعلى قمة السلام النفسي خلال الجلسات الأولى، وقد تشعر بأن حالتك أصبحت أسوأ مما كنت عليه قبل مجيئك، كل هذا طبيعي، فرحلة العلاج النفسي طويلة وتحتاج إلى المثابرة والصبر ولكنك ستجني ثمار مجهودك.

كما لا تتعجل واحرص على حضور جلساتك والواجبات العملية في حياتك خارج الجلسة وستشعر بالتحسن والاختلاف خلال الوقت.

المصدر : مواقع إلكترونية