بازار العيد في كندا.. تعريف المجتمع على الثقافتين العربية والإسلامية

صفاء الغزالي: معظم الرواد من الذين دخلوا الإسلام حديثا ومن الأطفال (الجزيرة)
صفاء الغزالي: معظم الرواد من الذين دخلوا الإسلام حديثا ومن الأطفال (الجزيرة)

إسراء حسين-أونتاريو/كندا

مع تزايد عدد أبناء المجتمع العربي والمسلم في كندا واحتفالهم بأعيادهم، يحاول الكثير من الكنديين التعرف على الثقافتين العربية والإسلامية، فجاءت فكرة إقامة بازار يضم احتياجات العرب والمسلمين لبضائع العيد في أحد أكبر مراكز التسوق في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو في كندا.

النقش بالحنة من طقوس زينة العيد (الجزيرة)

توفير لوازم عيد الأضحى
يعتبر البازار فرصة مميزة كونها المرة الأولى التي تقام بها مثل هذه الفعالية في أحد أكبر مراكز التسوق بالمدينة ولمدة 10 أيام، عرضت خلالها 20 شركة وأصحاب أعمال بضائعهم وسط تساؤلات من قبل المجتمع الكندي عن هذه المناسبة وعن الأعياد التي يحتفل بها المسلمون.

السيدة خنساء الصائغ، منظمة هذه الفعالية، قالت للجزيرة نت إن الغرض من هذا البازار هو أن يحصل العرب والمسلمون على ما يبحثون عنه من بضائع وحلويات وتحف وزينة للاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

الدمى المتحركة كانت حاضرة في سوق العيد في كندا (الجزيرة)

أجواء العيد لمسلمي كندا
ومع توفر أجواء الفرحة يشعر المسلمون في كندا بالعيد كأنهم في بلدانهم الأم، كما أنه مناسبة يتعرف من خلالها المجتمع الكندي على الثقافة العربية والإسلامية.

السيدة صفاء الغزالي، صاحبة مشروع عيد واي (Eid way) لزينة العيد والمناسبات الدينية، تقول للجزيرة نت "فكرة الزينة التي نقدمها من خلال معروضاتنا مزجت بين الأسلوبين الشرقي والغربي، لتتلاءم مع أذواق العرب والمسلمين الذين يعيشون في كندا وأميركا".

كندية جاءت لتتعرف على الثقافة العربية والإسلامية (الجزيرة)

التعريف بأعياد المسلمين
وتؤكد صفاء التي حضرت من أميركا للمشاركة في هذا البازار، أن هناك إقبالا جيدا على الشراء، وأكثر الرواد من الذين دخلوا الإسلام حديثا أو من الأطفال.

وأضافت "كثير من الكنديين سألوني كم عيدا لدى المسلمين؟ وما الذي تمثله هذه الزينة؟

وترى صفاء أن إقامة مثل هذه الفعاليات يعتبر وسيلة مهمة للتعريف بثقافتنا العربية والإسلامية.

كتب باللغة العربية متوفرة للأطفال العرب ليتعلموا لغتهم الأم (الجزيرة)
المصدر : الجزيرة