15 سببا لرفض طلب منحة تعليمية بالخارج

هارفارد الأميركية واحدة من أعرق وأقدم الجامعات (مواقع التواصل)
هارفارد الأميركية واحدة من أعرق وأقدم الجامعات (مواقع التواصل)

                                                                         زهراء مجدي-القاهرة

تقع أفضل مئة جامعة في العالم في دول يرتفع فيها مستوى معيشة الفرد، والصحة والتعليم. ولهذه الأسباب، من وسط الكثير، يحلم الطلاب من جميع أنحاء العالم بالدراسة فيها، ويرسل الآلاف، بل الملايين طلباتهم للحصول على المنح التعليمية المقدمة، حتى لا يبقى أمام هذه الجامعات سوى أن تكون دقيقة للغاية عند تقرير من سيأخذ المنحة. لذا تحتاج لتقديم أفضل ما لديك ليكون وضعك أفضل من معظم منافسيك.

لكن عند رفض الطلبات لا توضح الجامعات الكبرى أسبابها في رفض المتقدمين للحصول على المنح التعليمية، وتكتفي برسالة عبر البريد الإليكتروني، وبها "نحن نأسف لذلك، أنت غير مقبول". ورغم الصدمة لا تعني هذه الرسالة أنه سيتم رفضك كل مرة، لذا من مهامك محاولة التعرف على سبب الرفض، والذي قد يكون من بين هذه الأسباب:

لا تتوقع من الجامعات توضيح مبررات رفضها لك (مواقع التواصل)

1 -لا تفكر في تغيير مجال دراستك إلا إذا كنت تملك سببا وجيها لذلك، فأولئك الذين يرغبون في مواصلة دراستهم في مجال درسوه بالفعل هم الأقل عرضة للرفض مقابل الذين يرغبون في تغيير مجال دراستهم دون توضيح أسباب لأن ذلك يثير قلقهم. لكن إذا اضطررت لذلك يمكنك ربط ما تنوي دراسته بحالتك الحالية بصدق ووضوح، مثل تأسيس أسرتك لمشروع صغير ما يدفعك لدراسة المحاسبة.

2 -يعتبر السرد المقنع في خطابك للجامعة بتوضيح حاجتك للمنحة، وما تود تقديمه لمجتمعك بما تعلمته هو الأهم في طلبك، لذا تأكد من تكريس الوقت الكافي لتقديم طلبك بوضوح ومصداقية، أو استشر من قد يقدم لك المساعدة.

3 -إن تقديم ملف طلبك الحصول على المنحة في الوقت المحدد هو الأهم قبل كل شيء، لكن لا تهتم بذلك فقط مقابل أن تتحقق من المستندات التي قدمتها بعد ذلك، فليس هناك من فرصة ثانية. فمع كثرة الأوراق الرسمية المطلوبة، يعتقد الكثير من المتفائلين أنهم إذا قدموا أوراقا مزورة لن تتم ملاحظتها، وللأسف يعتمد الكثير على مؤسسات تقدم مستندات مزيفة لإتمام طلبهم، لكن إذا قمت بتقديم أي وثائق مزورة عن قصد أو بدون قصد فتأكد من أن فرصك في القبول ستكون منعدمة.

4 -لتفادي إثارة الشك حول طلبك اعمل على تقديم أكبر عدد ممكن من الوثائق والشروحات الممكنة لأي معلومات قد لا تكون واضحة أو يسهل فهمها عند عرضها على المسؤولين.

5 -تأكد من سريان صلاحية الوثائق التي تقدمها، فبعض الأوراق المتعلقة بحالتك الصحية، وإثبات هويتك، وموقفك من التجنيد وبعض الدرجات العلمية قد تكون مرتبطة بتواريخ صلاحية، وتكون عديمة الفائدة بعد مرور بعض الوقت، لذا اهتم بتحديث بياناتك كل فترة.

تقديم خبرات بسيطة أفضل من وثائق مزورة حول دراستك (بيكسابي)

6 -إذا كنت تعتقد أن الدراسة مكلفة، فالسفر والإقامة بدولة أجنبية ربما يكونان أكثر تكلفة، لذا إذا لم تكن منحتك شاملة الإقامة، فلابد أن تقتنع الحكومة -ممثلة في الجامعة- بقدرتك على إعالة نفسك ماديا عند وصولك. هناك العديد من الطرق لتخفيف العبء المالي عنك للإقامة كمشاركة نفقاتك مع العائلة والأصدقاء وأكثر من ذلك، ولكن الأهم هو إثبات ذلك على الورق بعرض بيان يفيد بقدرتك على تحمل نفقات المعيشة، والذي سيعد توفيرا عليك في خطوتك للحصول على تأشيرة السفر.

7 -استخدامك للنصوص الموجودة على مواقع تساعدك في ملء طلبك للمنحة عن دوافعك للدراسة وخطاب التقديم هو أسوأ ما تقدمه لنفسك، فتخيل وسط الآلاف المقدمين على نفس منحتك كم مرة سيتكرر نصك، وهي خطوة أولى ليتم رفضك تلقائيا قبل قراءة طلبك من قبل المسؤولين.

8 -إذا شعرت بأن سعيك وسط الآلاف لن يكون في صالحك كن واقعيا، وكخطوة أولى عليك التقديم لنحو عشرين جامعة وذلك سيحمل معه إمكانية قبول في جامعة أقل من توقعاتك، وكخطوة ثانية احرص على التقديم لجامعات في ثقافات مختلفة، ودراسة مجالات نادرة، ولغات نادرة، فمنافستك لمئة شخص لن تتساوى أبدا مع منافستك لألف.

9 -لا تتجاهل الخبرات اللامنهجية، والتي لا تتعلق بشهاداتك العلمية، واغتنم الفرصة لترك انطباع جيد عنك في طلبك بأن تكتب عن تجربة، أو صفات شخصية، أو أعمال تطوعية، أو خطط مستقبلية ذات صلة بمجال دراستك المرغوبة.

لا تتجاهل خبراتك الحياتية مثل العمل التطوعي والمهارات (مواقع التواصل)

10 -سرعة إنجاز طلبك ومستنداتك ليس دوما علامة احتراف، كما أن سهولة إنجازك للمطلوب لا يعني أنك أنجزته على النحو المطلوب. لذا خذ وقتك، ولا تتعجل في تقديم طلبك، فيمكنك حفظه ثم العودة إليه وقراءته مرات قبل تقديمه، لكن بالطبع مع التركيز على آخر موعد للتقديم.

11 -إذا تم رفض أوراقك وكنت تسعى لتكرار التجربة يمكنك السعي للعمل في المجال ذي الصلة بدراستك التي ترجوها، مما يمكن أن يعد خطوة لصالح طلبك.

12 -يمكنك أيضا في وقت انتظارك للعام القادم أن تبحث عن برنامج صيفي للتعلم أو التدريب، وإضافة بعض الشهادات في ملف طلبك.

13 -استخلص كل الاحتمالات التي أدت لرفض طلبك هذه المرة وابدأ في معالجتها، ولتحقيق ذلك استعن بأحد أساتذتك أو راسل الجامعة طلبا في معرفة سبب واضح لرفض طلبك، وهي خطوة غير مضمونة مع بعض الجامعات نظرا للانشغال عن الرد عن آلاف الرسائل.

14 -تقدم عدد من السفارات مؤتمرات للطلاب المتقدمين على التعلم في الخارج، والراغبين في الحصول على منحة، بحضور عدد من المستشارين المفيدين في الرد على الاستفسارات المتعلقة بكيفية تقديم طلب مقبول دون أخطاء.

15 -اسع لتوطيد علاقتك بمزيد من أساتذتك وقدم لهم دلائل على تطور شخصيتك وخبراتك لتحصل على عدد أكبر من خطابات التوصية لتعزيز موقفك المرة القادمة.

المصدر : الجزيرة