بالأسلوب البريطاني أم الأميركي.. كيف تبحث ميغان والأمير هاري عن مربية لطفلهما الأول؟

مع اقتراب ولادة طفلهما الأول.. لدى ميغان وهاري أفكار واضحة حول كيفية تربية أطفالهما (غيتي)
مع اقتراب ولادة طفلهما الأول.. لدى ميغان وهاري أفكار واضحة حول كيفية تربية أطفالهما (غيتي)

مع اقتراب موعد ولادة ميغان ماركل (زوجة الأمير البريطاني هاري) بدأ الزوجان رحلة البحث عن مربية لطفلهما الأول. وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام بريطانية، تفضل النجمة التلفزيونية السابقة اختيار مرب أو مربية أميركية.

ومن الممكن ألا تختار ميغان امرأة لهذا الدور، بل تفضله رجلا لرعاية طفلها الأول. بناء على ذلك، يبدو من الواضح أن دوقة ساسكس لا تزال مستمرة بالتمرد على تقاليد العائلة المالكة.

دوقة ساسكس تواصل إظهار أسلوبها الأميركي مع أنها أصبحت جزءا من العائلة الملكية البريطانية (رويترز)

ميغان بأسلوبها الأميركي
وفي هذا الصدد، قالت إيرينا فلاسوفا -في تقريرها الذي نشرته صحيفة "غازيتا" الروسية- إنه على الرغم من أن دوقة ساسكس باتت جزءا لا يتجزأ من العائلة المالكة البريطانية فإنها تواصل إظهار أسلوبها الأميركي. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تفضل ميغان مربية أميركية لطفلها.

في الواقع، لا يمكن التفكير في إمكانية ظهور امرأة أميركية أخرى في القصر، لكن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام يتمثل في أن دوقة ساسكس قد تتخطى الحدود المتعارف عليها وتوظف رجلا لهذه المهمة. وقد أصدرت ميغان تعليماتها لوكالة التوظيف للعثور على مرشح مناسب للعمل على رعاية طفلها الأول خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياة الطفل.

لدى هاري وزوجته أفكار واضحة حول كيفية تربية أطفالهما. وقد أعلنت ميغان أنها تفضل الأميركيين على البريطانيين للقيام بهذه المهمة، وترغب في أن يشعر الموظف المسؤول عن تربية طفلها الأول بأنه فرد من العائلة وليس موظفا بزي رسمي.

العائلة المالكة تختار.. ولكن
وعلى مر التاريخ، دأبت العائلة المالكة على اختيار مربيات ومسؤولات عن رعاية أطفالها من خريجي كلية نورلاند نانيز الشهيرة في باث، وهي مؤسسة تعليمية أُنشئت عام 1892. وعلى سبيل المثال، وظف الأمير وليام وزوجته كيت الإسبانية ماريا تيريزا توريون بورالو خريجة جامعة باث لتربية أطفالهما. نتيجة لذلك، يتحدث كل من الأمير جورج وأخته شارلوت اللغة الإسبانية. 

بداية هذا العام، أفادت وسائل الإعلام أن دوقة ساسكس لا ترغب بتوظيف أي شخص لرعاية طفلها في وقت مبكر من حياته. وفي هذا الإطار، أوضحت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية أنه "لو كان بمقدورها ذلك، فلن ترغب ميغان في توظيف أي شخص لرعاية طفلها الأول. كما أنه قد يكون من الأفضل انتقال والدتها إلى جانبها وتولّي دور المربية" بحسب تقرير الكاتبة.

 أعلنت ميغان أنها تفضل الأميركيين على البريطانيين للقيام بمهمة تربية طفلها الأول (رويترز)

الجدة المستقبلية
وكان من المفترض أن تقوم والدة الدوقة دوريا راغلاند بدور مربية الطفل الأول لميغان وهاري. وبحسب صحيفة "ديلي ستار" أيضا، شاركت الجدة المستقبلية في عدة دورات لرعاية الأطفال حديثي الولادة في عيادة كرادل في لوس أنجلوس.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورات شملت الإرشاد حول كيفية القيام بالرضاعة الطبيعية والرعاية الأساسية للأطفال والإسعافات الأولية، إضافة لدورة لاختيار أفضل وضعية لنوم الطفل وفطامه وغيرها من الأمور الهامة المتعلقة بحديثي الولادة.

وقد عملت والدة ميغان مدربة لليوغا في لوس أنجلوس، مما جعل ابنتها تُغرم بهذه الرياضة الهندية القديمة. ويضم قصر فروغمور كوتدج -وهو مكان إقامة ميغان وهاري- أستوديو خاصا حيث بإمكان ميغان ممارسة اليوغا قبل الولادة. علاوة على أن القصر يضم جناحا خاصا بوالدة ميغان.

وحتى الآن، لم يعرف على وجه التحديد ما إذا كانت دوريا ستعيش مع ابنتها بعد الولادة أم لا، لكن من الواضح أن الجدة المستقبلية ستحاول أن تكون إلى جانب ابنتها قدر المستطاع لمشاهدة حفيدها أثناء نموه.

يُذكر أن والدة ميغان تركت عملها بعيادة أمراض نفسية بلوس أنجلوس، مما يعني أنها تستعد فعلا للانتقال إلى جانب ابنتها. ومن المرجح أن دوريا تحاول لعب دور الجدة المثالية من خلال قضاء الكثير من الوقت مع حفيدها وابنتها. مع ذلك، قد يُكلّف شخص آخر بمهمة تربية ورعاية الطفل.

ميغان بطفولتها.. السؤال: هل تربي والدتها طفلتها الأول؟ (مواقع التواصل)

تجهيز القصر..
المؤكد حتى الآن حول تربية طفل ميغان وهاري هو حرص العائلة على تجهيز المنزل بأحدث الأدوات والتجهيزات. وقد تم تركيب عدد كبير من الكاميرات وتقنيات الستريو والنوافذ الواقية وغيرها من المعدات الحديثة بغرفة الطفل. وتجري عملية تجهيز القصر لاستقبال المولود الجديد على قدم وساق، علما بأنه سيتم التحكم في كل شيء عن طريق الهواتف الذكية.

المصدر : الصحافة الروسية