هدفها الدمج الاجتماعي الناجح.. مبادرة أجاويد لدعم الأيتام في قطر

مبادرة أجاويد تركز على الأسرة الصديقة من خلال دعوة جميع أفراد المجتمع لمصادقة الأيتام (الجزيرة)
مبادرة أجاويد تركز على الأسرة الصديقة من خلال دعوة جميع أفراد المجتمع لمصادقة الأيتام (الجزيرة)

عماد مراد-الدوحة

بهدف جذب أطياف المجتمع القطري كافة لدعم الأيتام أطلق مركز رعاية الأيتام (دريمة) مبادرة "أجاويد" التي تدعو إلى مخالطة ومصادقة العائلات للأيتام من باب الدمج الاجتماعي الناجح أو تعليم الأبناء لرفع مهاراتهم من قبل ذوي الخبرة.

وتفتح المبادرة الباب لكل من يستطيع أن يقدم خدمة بالتطوع في سبيل مساعدة الأيتام، وتقديم الدعم والتبرع، أو أي خدمة أو مهارة يجود بها لأبناء دريمة تصب في صالح خدمة هذه الفئة، حيث صنفت المشاركات في المبادرة إلى أركان عدة.

‪‬ المسيرة استخدمت وسائل النقل كافة بما فيها الوسائل التراثية(الجزيرة)

الجود من الموجود
المبادرة المستوحاة من العبارة الشعبية "الجود من الموجود"، ويركز ركنها الأول على الأسرة الصديقة من خلال دعوة جميع أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين لمصادقة الأيتام وجعلهم جزءا لا يتجزأ من حياتهم عن طريق قضاء يوم مع أبناء دريمة أو اصطحاب طفل بعينه إلى خارج المركز.

ويركز الركن الثاني من المبادرة على الدعم والتبرع من خلال الدعوة إلى تقديم الدعم المادي والعيني لأبناء دريمة للمساهمة في تطوير تحصيلهم التعليمي والأكاديمي أو المساهمة والمشاركة في الفعاليات والبرامج التوعوية طوال العام، أما الركن الأخير من المبادرة فيركز على التطوع باعتباره أنبل سلوك إنساني، مع الدعوة للتواصل مع المركز في حالة الرغبة في التطوع في كافة الفعاليات والبرامج التوعوية التي يقدمها المركز طوال العام.

‪مبادرة أجاويد طافت أرجاء قطر‬ (الجزيرة)

الانطلاق بمسيرة جابت قطر
وجاء إطلاق المبادرة عن طريق مسيرة جابت أرجاء قطر بدأت من مدينة الرويس شمال البلاد مرورا بعدد كبير من المدن والمناطق القطرية وصولا إلى كورنيش الدوحة، وذلك بهدف إعلام المجتمع بانطلاق هذه الفعالية والترويج لها من خلال الاحتكاك المجتمعي المباشر مع تلك المسيرات.

وأعربت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي آمال بنت عبد اللطيف المناعي عن أملها في تجاوب أطياف المجتمع مع الحملة والاستجابة، لتقديم الدعم المناسب لأطفال دريمة ومساندة المركز في إنجاح هذه الحملة، مشددة على أن الحملة نابعة من الإحساس بالمسؤولية والشراكة لخدمة الآخرين وتقديم ما تجود به الأنفس تطوعا ومحبة في تقديم هذه الخدمة النبيلة.

وتضيف المناعي أن دعم الأيتام يمثل قيمة مضافة للتنمية والعطاء وخدمة المجتمع المحلي والإنساني عموما، وهناك الكثير من الممارسات التي تناسب العمل التطوعي، بما فيها التبرع بالوقت أو الجهد والمال أو المشاركات التقليدية ذات المنفعة العامة والمشاركة في الفعاليات والندوات والبرامج التوعوية والأنشطة التي يقيمها المركز طوال العام لخدمة الفئة المستهدفة.

‪المبادرة انطلقت بمسيرة بدأت من مدينة الرويس شمالي قطر مرورا بمناطق قطرية عدة وصولا إلى كورنيش الدوحة‬ (الجزيرة)

التوعية المجتمعية لخدمة الأيتام
أما المديرة التنفيذية لمركز رعاية الأيتام (دريمة) مريم بنت علي بن ناصر المسند فقد اعتبرت في تصريح للجزيرة نت أن حملة أجاويد تأتي اتساقا مع رؤية ورسالة دريمة في التوعية المجتمعية، وزيادة الوعي والتثقيف بالفئات التي يخدمها المركز، وتسليط الضوء على دوره النشط في المجتمع لخدمة الأيتام في دولة قطر.

وأوضحت المسند أن الحملة مستوحاة من العبارة الشعبية "الجود من الموجود"، وهذه عبارة تلخص الهدف الأسمى للمبادرة، حيث تهدف المبادرة إلى استقطاب كافة أطياف المجتمع لدعم أبناء دريمة بما يستطيعون الجود به، وذلك عبر انخراط العائلات والأسر الصديقة من مواطنين ومقيمين لمصادقة الأيتام وجعلهم جزءا لا يتجزأ من حياتهم بهدف الدمج المجتمعي وتعزيز الجو الأسري لديهم.

‪دعم الأيتام يمثل قيمة مضافة للتنمية والعطاء وخدمة المجتمع المحلي والإنساني‬ (الجزيرة)

ودعت المسند ذوي الخبرة في المجتمع إلى المساهمة في رفع قدرات ومهارات أبناء دريمة المهنية، مع إتاحة الفرصة لكل من يستطيع أن يقدم خدمة بالتطوع في سبيل مساعدة هؤلاء، وغيرها من أوجه الدعم والشراكة لخدمة الأيتام داخل المجتمع.

ويعد المركز رائدا في رعاية الأيتام، ودمجهم في المجتمع، ويسهم في توفير الرعاية اللازمة للفئات المستهدفة في دولة قطر، واستقرارهم في الأسر الحاضنة البديلة، ودمجهم في المجتمع، وذلك اتساقا مع رسالة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ويلتزم المركز في خدمة الفئة المستهدفة بالمسؤولية، والخصوصية والمساواة والشراكة.

ودريمة من النباتات الطبيعية التي تنمو في دولة قطر، واختيرت شعارا للمركز لأنها ترمز إلى القوة، وتوجد في الأراضي الصلبة بأزهارها الجميلة ولونها الوردي المائل إلى البنفسج.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتمحور مهمة هيلين ستوري العام الحالي حول كيفية تمكين المرأة السورية اللاجئة، لمواجهة الأوقات الصعبة التي تمر بها في مخيم الزعتري، بهدف تحسين حياتها، ورعاية خيال الإناث وإبداعهن.

يتلقى إبراهيم العبدلي اتصالات المتبرعين على مدار الساعة خلال عمله بمركز حفظ النعمة في الدوحة، لمساعدة الناس على التبرع بفائض أغذيتهم وتوزيعها على الفقراء بدلا من إلقائها في حاويات القمامة.

المزيد من أسلوب حياة
الأكثر قراءة