زينة الميلاد ورأس السنة في لبنان.. اصنعي شجرة بطريقة يدوية مبتكرة

زهرة الميلاد تزين السفرة والأشرطة على الصحون للأجواء الاحتفالية (الجزيرة)
زهرة الميلاد تزين السفرة والأشرطة على الصحون للأجواء الاحتفالية (الجزيرة)

هلا الخطيب-بيروت

رغم شهرة لبنان في مدنه وقراه كافة بزينة عيد الميلاد ورأس السنة -من البيوت إلى المدارس والمؤسسات إلى الشوارع والساحات- فإن الزينة هذا العام تبدو خجولة إن لم نقل فقيرة، بسبب الوضع الاقتصادي والمعيشي الذي تعيشه البلاد.

ففي العادة قبل شهر من الأعياد تزدحم الطرقات والمحلات بالناس والزينة، وتوضع الأشجار المزينة، وتتبارى الساحات والبلديات بزينة أشجارها ومحلاتها وشوارعها.

كما اعتادت بعض العائلات زرع القمح والعدس والحمص في صحون صغيرة في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني لتكون نابتة أثناء عيد الميلاد، وتوضع حول الشجرة وفي أرجاء المنزل للزينة.

كما أن معظم العائلات تضع الشجرة والمغارة، والبعض يكتفي بالشجرة المزينة والإضاءة في أوائل ديسمبر/كانون الأول، وتزين البيوت بالأحمر والأبيض غالبا، سواء في أغطية الطاولات أو في الزينة عامة.

الجزيرة نت التقت السيدة نضال عفيش التي تزين سفرتها ومنزلها عادة بطرق مبتكرة، فقدمت أفكارا مختلفة لزينة سفرة عيد الميلاد وعيد رأس السنة والشجرة.

‪الفوط البيضاء المربوطة بكرات الزينة لعيد الميلاد ورأس السنة‬ (الجزيرة)

أفكار لطاولات سفرة الأعياد
لسفرة راقية ذات طابع كلاسيكي ومعتق (vintage) اختارت نضال صحونا منقوشة باللون الأحمر تشبه الطبعة التي اختارتها دار ديور المشهورة لهذا العام في الملابس والإكسسوارات تحت اسم (Toile de Jouy pattern).

وأضافت إليها نضال الطابع الكلاسيكي في جرار العصير وكسارة الجوز التقليدية المعروفة جدا في أوروبا في أعياد الميلاد، ووضعت الفوط تحت الصحن لإبراز الكسارات، مبينة أنه يمكن نثر الجوز واللوز كزينة.

أما السفرة فزينت بصحون بيضاء مؤطرة بالذهبي، واختارت من أواني المنزل إبريق ماء وضعت فيه الأزهار البيضاء وشجيرات صغيرة، والفكرة لديها مزج كل شيء مع اللونين الفضي والذهبي والألوان الفاتحة، ليتناسب مع رأس السنة من دون غطاء أو شرشف طاولة، لأن خشب الطاولة جميل مع هذا التصميم، أما الفوط البيضاء فربطتها بكرات الزينة الفضية التي توضع على الشجرة عادة.

أما الطاولة ذات الفوط الحمراء فصممتها بطريقة اقتصادية وعملية وعلى الموضة في آنٍ واحد معا، وتعبر عن أجواء الميلاد بشكل خاص، وتحتوي على أغصان شجر أخضر طبيعي وضعتها في أكواب العصير، فليس بالضرورة -بحسب نضال- استخدام المزهريات فقط، وأضافت إليها الشموع وزهرة الميلاد، أما الفوط فطوتها ووضعتها إما تحت الصحون أو بين الصحن والآخر بدل وضعها في خاتمها الخاص، وهذه موضة هذا العام.

أما الأشرطة التي تحتوي على مربعات فقصتها ولفتها قليلا لتعطي أجواء احتفالية، ووضعت بعض حبات الشوكولاتة الملفوفة بالأحمر، كما وضعت نماذج بابا نويل صغيرة على الأكواب لإضفاء أجواء العيد أكثر.

كما أن الطاولة ذات الأشرطة الزهرية وفيها قلب ذهبي مناسبة لليلة رأس السنة ولمناسبات احتفالية أخرى، ووضعت نضال مياها ملونة في القوارير لإضفاء أجواء مبهجة، أما القلوب الذهبية والأشرطة الزهرية فهي أيضا من زينة شجرة الميلاد، ووضعت في الصحون، ومهمتها إضفاء رونق جميل.

أما الطاولة ذات الدانتيل الأسود فوضعت فوقها الفوط لإعطاء سحر خاص (glamour) مع كرات الزينة الصغيرة لعشاء الميلاد.

‪تزيين طاولة القهوة استعدادا لعيد الميلاد ورأس السنة الميلادية‬ (الجزيرة)

أشجار إبداعية بتكلفة أقل
أما الأشجار فهي عبارة عن فضلات الكرتون في البيت كما تقول نضال، وتلف على شكل قمع كبير، وتحتاج إلى أشرطة تزم وتوضع فوق بعضها البعض كالكشكش وتلصق بفرد الشمع.

واستعملت نضال الأشرطة الحمراء وأضافت إليها حبات اللؤلؤ، وتقول إنه من الممكن استعمال الخرز الفضي والذهبي أو أي لون نحبه.

أما الشجرة الثانية فهي عبارة عن مكسرات وعيدان قرفة ونجوم اليانسون تلصق على القمع الكرتوني، كما يمكن رشها برذاذ فضي أو ذهبي، ولكن نضال أبقتها على ألوانها، خاصة أن الأشياء الطبيعية جدا هي الموضة في هذا العام.

وقد وضعت لوزا وقرفة ويانسونا وجوزا، وتقول إنه من الممكن إضافة البلوط وأكواز الصنوبر إذا كان القمع أكبر، فالمهم أن يكون كل شيء جافا.

‪رجال سانتا كلوز بأحجام واشكال مختلفة تزين زوايا المنزل‬ (الجزيرة)

رجال سانتا كلوز
وفي زينة البيت العامة استخدمت نضال عددا من رجال سانتا كلوز بأشكال وألوان مختلفة ووضعتهم بجانب بعضهم البعض، وتقول إنها تجد اللون الأحمر والعنابي راقيا وملكيا، ويعطي شعورا بالدفء.

وتعتبر نضال أن أي موجودات في البيت يمكن لها تشكيل أجواء احتفالية وزينة جميلة إذا استخدمت بطريقة فنية، وليس هناك ضرورة لشراء الزينة كاملة وبمبالغ باهظة.

وتعتبر أن وجود الشمع والأزهار والقليل من الأغصان الخضراء يكفي لاختراع أي فكرة لزينة جميلة ومتكاملة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من أسلوب حياة
الأكثر قراءة