9 إشارات تخبرك أن زواجك لن يتجاوز "هرشة" السنة السابعة

هرشة السنة السابعة تعني رغبة ملحة لأحد الزوجين في الانفصال (مواقع التواصل)
هرشة السنة السابعة تعني رغبة ملحة لأحد الزوجين في الانفصال (مواقع التواصل)

ليلى علي

هل سمعت عن "هرشة السنة السابعة؟" إنها في الأساس فكرة تقول إن الأزواج يميلون إلى الانفصال خلال السنة السابعة من زواجهم، حيث يبدأ أحد الزوجين أو كلاهما في الشعور بالضيق، والتشكيك في المشاعر، وعدم الرضا عن العلاقة.

تقول جايا ميرا -مؤلفة ومدربة الحياة لموقع باستل Bustle- "من المثير للاهتمام أن هرشة السنة السابعة لا ترجع عادة إلى مشاكل كبيرة في العلاقة، الميل إلى الانفصال بعد سبع سنوات زواج له علاقة أكثر بكثير بالأشياء الصغيرة المسكوت عنها المتراكمة".

ربما يكون الاقتراب من السنة السابعة من الزواج هي العتبة التي يجب أن نتعامل فيها مع التهيجات الصغيرة قبل أن نتأخر، أشياء مثل اللوم أو النقد أو الازدراء أو عدم وجود حدود أو محاولة تغيير شريكك هي بعض من أسوأ المآزق التي نراها، بالرغم من أن تلك المشكلات لن تشعل العلاقة على الفور ولكنها تضعف بالتدريج أساس العلاقة الزوجية.

إليك بعض الدلائل على أن زواجك قد لا يتجاوز هرشة السنة السابعة، وفقا لمقال كريستين فيلزار على موقع باستل Bustle.

وجود الشريك من المسلمات
من الرائع أن تشعر براحة تامة مع شريك حياتك. ولكن إذا كنت تعتبر وجوده في حياتك أمرا مسلما به فهذه ليست إشارة جيدة، فهذا يعني أن أحد الشريكين أو كليهما توقف عن الاهتمام بالآخر. إظهار الامتنان هو سر الزواج السعيد، لذا أظهر الامتنان لشريكك قدر استطاعتك. وبهذه الطريقة، لن يشعر أي شخص وكأنه أصبح أمرا مفروغا منه بالنسبة للآخر.

 إذا اعتبرت أن وجود شريكك أمر مسلم به فهذه ليست إشارة جيدة (بيكسابي)

الأولويات
في بداية العلاقة بين الزوجين خصوصا وقت الخطوبة، فإن قضاء أوقات ممتعة معا والخروج سويا أمر لا مفر منه لأنه يمتع الطرفين بشدة، ولكن بعد فترة من الزواج يصبح وقت الزوجين ليس لهما، فإذا كان لديك أطفال، فإنهم يصبحون عالمك بالكامل، وعندما تعطي كل مشاعرك وعاطفتك لأطفالك ولا تترك أي شيء لشريكك، فهذه ليست علامة جيدة. لمنع هذا من إيذاء علاقتك، تأكد من توفير الوقت الخاص لشريكك بشكل يومي وبشكل أسبوعي خاصة أوقات الإجازات.

حياة منفصلة
تقول الاختصاصية الاجتماعية إليشا باول لموقع باستل "عندما لا تعطي أولوية للتواصل مع زوجك، ووصلت للنقطة التي لا تعرف فيها أي شيء عن الضغوطات التي يمر بها والأخبار المفرحة في حياته، فهذا يعني أنكما بدأتما تعيشان حياة منفصلة. وهنا قد تنتهي العلاقة لأن أحدكما لم يعد موجودا من أجل الآخر. لتغيير ذلك ابدأ في التقرب بشكل تدريجي وليس بشكل مفاجئ. الأمر كله يتعلق بالمشاركة وإجراء بعض التغييرات".

استياء دائم
إن أصبح لديك استياء عميق وقلق ناجم عن تفاصيل الحياة الزوجية والطريقة التي تسير بها الأمور بينك وبين زوجك، هناك طريقة واحدة للتغلب على عدم الرضا في علاقتك هي تغيير الروتين الزوجي بأي شكل ممكن واستكشاف بعض الأنشطة الجديدة التي يمكنك من خلالها تفريغ شحنة الغضب المتراكمة لديك، مثل لعبة الصراحة والأسئلة المتبادلة واعتبار نفسك تعيش في الماضي.

 الهوايات المشتركة تدعم استقرار الزواج  (بيكسلز)

حياة خاصة
لدى الجميع الحق في الاحتفاظ ببعض الأشياء لأنفسهم، ولكن إن تغيرت الأمور وأصبحت تخفي بعض الأشياء التي كنت لا تخفيها من قبل على شريك حياتك، فهذا ليس مؤشرا جيدا. قد يعني ذلك أنك لا تثق بشريكك الذي اعتدت عليه. الصدق في العلاقة من الأمور المهمة لذا حاول أن تكون منفتحا، حيث إن الصدق لديك يولد الصدق لدى زوجك.

معارك واحدة
كل زوجين يمران بالمشكلات لا محالة. ولكن إذا كنت لا تتعلم أي شيء من مشاداتك المستمرة مع زوجك فهذا ليس صحيحا. أنت لست بحاجة إلى خوض المعارك نفسها مرارا وتكرارا ولكنك بحاجة إلى إصلاح بعض الأمور التي تتسبب في الدخول في عراك متكرر، حتى لو استغرق الأمر وقتا إلا أن مفتاح الحل هنا هو الوعي والتعامل مع تلك المشكلات بذكاء. يمكن أيضا طلب المساعدة من أحد المخضرمين أو من لديه خبرة في العلاقات الزوجية.

عادات إنفاق مختلفة
إذا كنت لا تقف أنت وشريكك على أرضية واحدة فيما يتعلق بكيفية إنفاق المال، فقد تتجه الأمور في اتجاه سيئ. تقول ميرا "المال هو أحد أصعب الأمور التي يجب التعامل معها بفعالية في أي علاقة، لأن المال يرتبط ارتباطا وثيقا بإحساسنا بالبقاء والأمن"، لا توجد طريقة صواب وخطأ فيما يتعلق بالموارد المالية، ولكن المهم أن يكون الزوجان على المسار نفسه.

النشاط المشترك
جميع العلاقات الزوجية الصحية نجد فيها الزوجين لديهم هوايات واهتمامات مشتركة. وعندما لا يكون لديك أنت وشريكك نشاط واحد على الأقل تعتقدان أنه مهم بالنسبة لكما فإن هذا يمكن أن يسبب مشكلة لزواجك. إن اهتماماتنا المشتركة هي التي تجعلنا نشعر بالقرب من شخص ما.

إخفاء كثير من الأسرار عن شريكك علامة تؤثر سلبا عن زواجكما (مواقع التواصل)

التعامل مع المشكلات
بعض الناس قادرون على التغيير بسرعة في حين أن الآخرين ليسوا كذلك. يتعامل بعض الأشخاص مع المشكلات بشكل أسرع من الآخرين. ويستطيع البعض التحرر سريعا من إحساس  الخسارة، أو التعامل مع وظيفتهم الجديدة، بينما يستغرق البعض الآخر وقتا أطول للتكيف مع حياتهم الجديدة. إذا لم تكن أنت وشريكك تسيران على النمط نفسه، فقد تجد صعوبة في البقاء سعيدا على المدى الطويل.

إن الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير، وكيفية التعامل معه يمكن أن تحدد مدى قربك في علاقتك بزوجك، وعلى الرغم من أن طبيعة تكيف زوجك مع المشكلات ليس شيئا يكتشف على الفور، فإنه سيظهر في النهاية.

المصدر : مواقع إلكترونية