الألعاب الشعبية تثير الحماس وتوطد العلاقات في الكرك الأردنية

الألعاب الشعبية تثير الحماس وتوطد العلاقات في الكرك الأردنية

رولا عصفور-عمان

في زمن لم يلعب فيه الأطفال والمراهقون على الآيباد والبلايستيشن، ولم ينشغل فيه الكبار بأجهزتهم الخلوية عما حولهم، كانت هناك ألعاب شعبية جماعية لجميع الفئات العمرية تثير الحماس وتزيد من الترابط الاجتماعي.

أكثر من ثلاثين لعبة شعبية اشتهرت في محافظة الكرك جنوبي الأردن تم توثيقها في مخرجات مشاريع مديرية التراث بوزارة الثقافة في كتاب بعنوان "نتائج المسح الميداني القائم على المجتمع المحلي.. محافظة الكرك"، نستعرض بعضها في هذا التقرير.

المنقلة أقدم لعبة لوحية يلعبها الشباب وكبار السن في محافظة الكرك (الجزيرة)

المنقلة
هي أقدم لعبة لوحية في المحافظة، وهي عبارة عن قطعة مستطيلة من الخشب فيها 14 حفرة في صفين متقابلين، يوضع في كل حفرة سبعة أحجار ناعمة بيضاء تُجمع من الأودية.

تبدأ اللعبة بأخذ أحد اللاعبين حجارة من إحدى الحفر ثم يضع حجرا في الحفرة التالية، ويقوم اللاعب الآخر بالعمل بنفس الطريقة، ويستمر اللعب بالتناوب حتى يصبح في كل حفرة أربعة أحجار، عندها يخرجها خارج المنطقة وتحسب نقاط له، والفائز يحصل على أكثر من 50 حجرا.

الزقطة
لعبة شائعة في معظم البلاد العربية مع اختلاف في أسمائها، تمارسها البنات أكثر من الأولاد، ويشارك فيها لاعبان أو ثلاثة، إذ يقذف كل واحد حصاة عاليا ثم يلتقطها مع حصاة من الأربع الموجودة على الأرض أمامه، وفي المرة الثانية يقذف الحصاة مع محاولة التقاط حصاتين، وفي الثالثة يحاول التقاط ثلاث حصوات، وهكذا حتى يجمع الخمس حصوات على ظهر كفه ثم يقذفها ويحاول إمساكها بيد واحدة ليكون الفائز.

من شروط الفوز بهذه اللعبة عدم سقوط الحصاة المقذوفة قبل التقاط العدد المطلوب من الحصى على الأرض. وتتكون من خمس حصوات لكل لاعب، وتلعب سبعة أشواط لكل منها اسم "أول، ثني، ثلث، زقوة، الأم، الخسم، القشط".

دواحل لعبة شعبية يمارسها الأطفال في الأيام الدافئة (الجزيرة)

دواحل
لعبة شعبية يمارسها الأطفال في الأيام الدافئة، وتشتهر باسم "القلول" نسبة للكرات الزجاجية الصغيرة التي تستخدم في اللعبة. ويذكر أنها نشأت في حضارة هارابان في باكستان بجوار نهر السند، وذُكرت في الأدب الروماني، وكانت تصنع من الصلصال أو الزجاج. وتلعب بثلاث طرق: الجورة، المور، الفنة.

وتوجد لعبة رابعة للقلول تسمى "البنانير" حيث يقف أثناء اللعب مجموعة من الأطفال على خط مستقيم ويرمي أحدهم القل إلى مسافة ويحاول لاعب آخر رمي القل الخاص به على الذي سبقه، وإذا أصابه يأخذه وإن لم يصبه يختر لاعبا ثالثا يرمي على أي من السابقين ويصبح ملكه إذا أصابه، وتستمر اللعبة إلى اكتمال اللاعبين، وإذا لم يفز أي واحد تعاد القلول إلى صاحبها.

السيجة لعبة تشبه الشطرنج يشارك فيها أربعة لاعبين (الجزيرة)

السيجة
لعبة شبيهة بالشطرنج يشارك فيها أربعة لاعبين، في حوزة كل لاعب أربعة أحجار، تبدأ برمي قطعتي النرد المكعبة الشكل والمرقمة من واحد إلى ستة، واللاعب الذي يحصل على أكبر عدد يبدأ اللعبة.

 يرمي كل لاعب النرد في المربعات الثمانية المرسومة على الأرض أو على منديل قماش أو على لوح خشبي حسب دوره، ويحرك الحجر الخاص به بحيث تلف الأحجار على الخطوط بين المربعات، وتنتهي اللعبة بعدما ينهي أي منهم جميع أحجاره.

النور والظلام أحجار لعبة "طاولة الزهر" التي يمارسها كبار السن للتسامر والتسلية (الجزيرة)

طاولة الزهر
لعبة مشهورة في الشرق الأوسط تحتاج إلى صندوق خشبي قابل للطي، في كل زاوية منه ستة خطوط متقاربة تقابلها ذات الخطوط في الجهة الأخرى. يلعبها اثنان لكل منهما 15 قرصا، أحدهما يختار اللون الأبيض الذي يمثل النور، والثاني يكون نصيبه اللون الأسود ويرمز إلى الظلام.

يستخدم قطعتي نرد ولكل رقم اسم (1- اليك، 2- الدو، 3- السي، 4- الجهار، 5- البنج، 6- الشيش)، وتلعب على نمطين المحبوسة أو الـ31.

لعبة الطاولة  (مواقع التواصل)

الحجلة
من أشهر الألعاب الشعبية وتلعبها البنات حيث يرسم مستطيل على أرض ترابية ويقسم عرضيا إلى عشرة مستطيلات صغيرة، ترمي البنت الحجر على الرقم الأول وتقفز إليه بقدم واحدة وتلتقطه وتقفز إلى باقي الأرقام وتعود إلى المستطيل الأول.

وتلعب بطريقة أخرى حيث ترمي البنت الحجر داخل المستطيل ثم تدفعه برجل واحدة إلى المستطيل الذي يليه شرط ألا يلامس الخطوط الفاصلة، وإذا وصلت إلى المستطيل الأخير تستدير للخلف، وترميه وراءها ليقع داخل رسمة الحجلة وتحرم منافستها من استخدام ذلك المستطيل.

لعبة الحجلة (غيتي)

 

المصدر : الجزيرة