ترامب سيدير اجتماعات عاصفة في الأمم المتحدة

هيلي قالت إن من حق روحاني حضور الجلسة الأممية بشأن بلده (الفرنسية)
هيلي قالت إن من حق روحاني حضور الجلسة الأممية بشأن بلده (الفرنسية)

يشهد مجلس الأمن الدولي اجتماعات عاصفة هذا الشهر أبرزها تلك التي يديرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران التي تتهمها واشنطن بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الأممية نكي هيلي في مؤتمر صحفي الثلاثاء إن هذه الجلسة التي ستكون على مستوى رؤساء الدول والحكومات ستعقد في 26 سبتمبر/أيلول الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن ترامب سيترأس أيضا قبلها بيومين اجتماعا آخر لمجلس الأمن حول تهريب المخدرات في العالم.
    
وردا على سؤال عن مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاجتماع، أجابت هيلي إن ذلك سيكون "من حقه".
    
ومن المقرر أن يلقي روحاني كلمة أمام الجمعية العامة في 25 سبتمبر/أيلول بعد مداخلات لنظيريه الأميركي أو الفرنسي.
    
وقالت هيلي إن "من الصعب العثور على مكان في العالم لا تخوض فيه إيران نزاعا، ويتعين عليها أن تفهم أن المجتمع الدولي يراقب أنشطتها المزعزعة للاستقرار في العالم".
    
وشددت على أن هناك قلقا متزايدا إزاء إيران ودعمها المتزايد لما سمته الإرهاب والتجارب البالستية التي تقوم بها ومبيعات الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن، مشيرة إلى أن كل ذلك يشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديدا للمنطقة ولابد للأسرة الدولية أن تتباحث بشأنها".

ومنذ تولي ترامب منصبه مطلع عام 2017 باتت طهران العدو اللدود لواشنطن. فالولايات المتحدة تتهم إيران بالسعي لحيازة السلاح النووي وتندد بتطويرها لقدراتها البالستية ونفوذها المتنامي في الشرق الأوسط خصوصا في سوريا واليمن والذي تعتبره سلبيا.

     
اعتراض روسي
وكانت روسيا احتجت خلال اجتماع صباح الثلاثاء حول برنامج عمل الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري على عقد الاجتماع حول إيران.
           
وشدد ديمتري بوليانسكي نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة على أن أي اجتماع حول إيران يجب أن يشمل تداعيات انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع مع طهران لضمان أن نشاطاتها النووية ستكون لغايات مدنية فقط.
    
وكان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق بقرار من ترامب أثار انقساما عميقا بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين وسدد ضربة يمكن أن تكون قاضية له.
    
كما أن هناك مخاوف بأن تفضي الرئاسة الأميركية لمجلس الأمن الدولي في سبتمبر/أيلول إلى إثارة الجدل حول مسائل عدة مع الأعضاء الـ 14 الآخرين في المجلس.
    
علاوة على إيران، فإن نقطة الخلاف الأولى تدور حول قرار أميركي بعقد جلسة الأربعاء حول أعمال العنف الدامية في نيكاراغوا. ونددت روسيا والصين وبوليفيا بالقرار، إذ اعتبرت أن الوضع في هذا البلد لا يشكل تهديدا للأمن الدولي.
    
ورفضت هذه الدول الانضمام الى الإجماع السائد عادة في مطلع الشهر من أجل الموافقة على جدول أعمال رئاسة مجلس الأمن الدولي. وحسمت هيلي المسألة قائلة إن الإجماع ليس إلزاميا.
    
كما دعت الرئاسة الأميركية لمجلس الأمن الدولي إلى جلسة الجمعة حول الوضع في محافظة إدلب السورية وسط مخاوف من هجوم على نطاق واسع لقوات النظام من أجل استعادة السيطرة عليها بدعم من روسيا.
    
ومن المتوقع أن تعارض موسكو مجددا واشنطن وحلفاءها الأوروبيين خلال الاجتماع.
    
كما أعلنت هيلي اجتماعا آخر في العاشر من سبتمبر/أيلول بشأن "فنزويلا والفساد" الذي من المفترض أن يثير المعارضة نفسها.

المصدر : الفرنسية