إيران لمنفذي هجوم الأهواز وداعميهم: انتظروا انتقامنا

قال وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي إنه تم اعتقال شبكة واسعة من الأفراد لصلتهم بهجوم الأهواز، مشيرا إلى أن كل من وقف وراء الهجوم وساهم في تنفيذه سيدفع ثمنا باهظا.

وقال علوي أثناء مشاركته في تشييع جثامين ضحايا الهجوم "سنصل إلى جميع الإرهابيين الذين لهم صلة بهذا الهجوم"، مؤكدا أنه "تم القبض بالفعل على عدد كبير من هذه الشبكة".

من جهته، حذر حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني زعماء الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم الاثنين من رد "مدمر" من طهران، واتهمهم بالتورط في هجوم يوم السبت الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأهواز وأسفر عن 25 قتيلا.

وقال في كلمة خلال جنازة القتلى في الأهواز بثها التلفزيون الرسمي "رأيتم انتقامنا من قبل، وسترون أن ردنا سيكون ساحقا ومدمرا وستندمون على فعلتكم".

تشييع القتلى
وشيعت إيران اليوم ضحايا الهجوم، وملأ الآلاف شوارع مدينة الأهواز جنوبي غربي البلاد للمشاركة في التشييع، كما أعلنت الحكومة اليوم الاثنين يوم حداد وطني.

وقال أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي خلال كلمة أثناء مراسم التشييع، إن أعداء إيران لن يتمكنوا من زعزعة الأمن والاستقرار فيها.

وكانت الخارجية الإيرانية استدعت القائم بالأعمال الإماراتي في طهران، ووجهت له احتجاجا شديد اللهجة على مواقف مسؤولين إماراتيين أعلنوا دعمهم لهجوم الأهواز.

وقد اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني دولاً خليجية بالوقوف وراء الهجوم، كما قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية إن على بعض مسؤولي دول المنطقة إعادةَ النظر في سلوكهم العدائي تجاه إيران والاعتذار لشعبها، وإلا فإن القوات الإيرانية تحتفظ بحق الرد بشكل مدمر، حسب تعبيره.

في المقابل، رفض وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش اتهامات إيران لبلاده بشأن هجوم الأهواز، وقال إن هذه الاتهامات لا أساس لها.

وكان أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات عبد الخالق عبد الله كتب تغريدة بعد الهجوم قال فيها إن "الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل إرهابي، ونقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني بـ”الرد الحاسم” على المتورطين في هجوم الأهواز، متهما الولايات المتحدة بالوقوف وراء “المرتزقة ” منفذي الهجوم و”العمل على زعزعة الأمن” في بلاده.

23/9/2018
المزيد من دولي
الأكثر قراءة