روحاني: سنهزم ترامب كما هزمنا صدام

روحاني: لا نواجه اليوم حربا بالوكالة وإنما نواجه حربا مباشرة تشنها واشنطن (الجزيرة)
روحاني: لا نواجه اليوم حربا بالوكالة وإنما نواجه حربا مباشرة تشنها واشنطن (الجزيرة)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السبت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيفشل في مواجهته مع إيران مثلما فشل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في إشارة إلى الحرب التي جرت في الثمانينيات بين إيران والعراق، متعهدا بألا تتخلى طهران عن صواريخها.

وذكر روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي على الهواء "الشيء نفسه سيحدث لترامب. ستواجه أميركا نفس مصير صدام". وأضاف "لن تتخلى إيران عن أسلحتها الدفاعية… بما في ذلك صواريخها التي تجعل أميركا غاضبة جدا".

وأكد روحاني أن بلاده لا تواجه اليوم حربا بالوكالة وإنما تواجه حربا مباشرة تشنها الولايات المتحدة عليها.

وأضاف -في كلمة له خلال استعراض للقوات المسلحة بطهران- أن انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي هدفه ضرب النظام والثورة في إيران، مؤكدا أن بلاده تمكنت من إفشال المخططات الأميركية.

انسحاب.. توتر
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف في مايو/ أيار الماضي، وقراره إعادة فرض العقوبات على طهران الشهر الماضي.

وبالتزامن مع كلمة روحاني، بدأت إيران إظهار قوتها البحرية بالخليج خلال عروض سنوية في العاصمة طهران وميناء بندر عباس بالخليج إحياء لذكرى نشوب الحرب الإيرانية العراقية التي دارت فيما بين عامي 1980 و1988.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن نحو 600 سفينة شاركت في المناورة البحرية بالخليج اليوم السبت، بعد يوم من إجراء إيران تدريبات جوية فوق الممر المائي، متوعدة "برد ساحق" ينتظر أعداء البلاد.

يُشار إلى أن إيران لمّحت الأسابيع القليلة الماضية إلى أنها قد تتخذ إجراء عسكريا بالخليج لوقف صادرات دول أخرى من النفط ردا على العقوبات الأميركية التي تهدف لوقف مبيعاتها من الخام.

وتنشر الولايات المتحدة أسطولا في الخليج يحمي طرق شحن النفط.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

دخلت العقوبات الأميركية الجديدة على إيران حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، واستبقها الرئيس الإيراني حسن روحاني بالدعوة إلى “الالتحام الداخلي”، معولا على الصين وروسيا، ومطالبا أوروبا بالرد على تلك العقوبات.

ناقشت الحلقة دلالات إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للحوار مع إيران إثر التصعيد الكلامي بين الجانبين، وفرص اللقاء وتأثيراته المحتملة على العلاقات الأميركية الإيرانية والوضع الإقليمي.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة