واشنطن: الأزمة الخليجية أثرت سلبا في مكافحة الإرهاب

وزير الخارجية الأميركي السابق يوقع مذكرة تعاون لمكافحة الإرهاب مع نظيره القطري(الجزيرة-أرشيف)
وزير الخارجية الأميركي السابق يوقع مذكرة تعاون لمكافحة الإرهاب مع نظيره القطري(الجزيرة-أرشيف)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن قطر لعبت دورا حيويا في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية، مشيرة إلى أن "الهجمات الإرهابية" تراجعت، وأن إيران أكبر دولة راعية للإرهاب.

وأوضحت الوزارة في تقريرها السنوي بشأن مكافحة الإرهاب لعام 2017 أن الولايات المتحدة أبرمت العام الماضي مذكرة تفاهم مع قطر لمكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون بين البلدين، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن قطع العلاقات غير المتوقع مع قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو/حزيران 2017 أثر سلبا على جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن دولة قطر تستضيف نحو عشرة آلاف جندي أميركي في منشأتين عسكريتين محوريتين في جهود التحالف، وقدمت دعما كبيرا في تسهيل العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة.

وقال نيثين سيلز، منسق الدبلوماسية الأميركية لمكافحة الإرهاب، إن التقرير أشاد بجهود دولة الكويت، وقال إنها لعبت دورا محوريا في التوسط بين الفرقاء الخليجيين.

من جهة أخرى، ذكر تقرير الخارجية الأميركية أن الإمارات ظلت محورا للتحويلات المالية على الصعيدين الإقليمي والدولي، واستغلت المنظمات الإرهابية ذلك لإرسال واستقبال الدعم المالي.

وأشار التقرير إلى أن واشنطن وشركاءها قطعوا "خطوات كبيرة" في هزيمة ودحر الجماعات المتطرفة الدولية هذا العام.

لكن التقرير أوضح أن تنظيمي الدولة والقاعدة وأتباعهما تمكنوا من التكيف مع الأمر بالتفرق، الأمر الذي جعل التحرك العسكري ضدهم أكثر صعوبة في دول عدة، مثل العراق وسوريا وأفغانستان وليبيا والصومال واليمن.

وذكر التقرير أن هجمات الجماعات "المتشددة" تراجعت على مستوى العالم بنسبة 23% خلال 2017 مقارنة بعام 2016، في حين تراجعت نسبة القتلى بنحو 27%.

وجاء في تقرير الوزارة أن إيران "أكبر دولة راعية للإرهاب عام 2017" باستخدامها نخبة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني للقيام "بنشاطات إرهابية مزعزعة للاستقرار"، مشيرة إلى أن إيران دعمت هجمات على إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات