طارق رمضان يواجه المدعية الثانية بالاغتصاب.. فما قصتها؟

القضاء الفرنسي رفض الطلبات التي قدمت للإفراج عن رمضان (الأوروبية-أرشيف)
القضاء الفرنسي رفض الطلبات التي قدمت للإفراج عن رمضان (الأوروبية-أرشيف)

يواجه المفكّر الإسلامي طارق رمضان مجددا اليوم الثلاثاء المرأة الثانية التي قدمت شكوى ضده بتهمة الاغتصاب، ويأمل أن يتم إطلاق سراحه بعد المقابلة.

وذكرت وسائل الإعلام أن هذه المرأة تدعى كريستيل، واتهمت رمضان باغتصابها في أحد فنادق ليون (جنوبي فرنسا) عام 2009.

وقال إريك موران محامي كريستيل إن "موكلتي تصر على موقفها، خصوصا أنها اتُّهمت كذبا بأنها أرجأت مواجهة يوليو/تموز من دون أي سبب منطقي".

واكتفى رمضان -الموقوف منذ سبعة أشهر في فرنسا بتهم اغتصاب- بالإقرار بأنه التقى المدعية نحو نصف ساعة في بهو الفندق يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2009، في حين تؤكد أنها تعرضت لاغتصاب عنيف يوم التاسع من الشهر ذاته، ثم تُركت في حالة صدمة في غرفته.

وبعدما كان مقررا أن تتم المواجهة خلال يوليو/تموز الماضي، تم إرجاء الموعد بسبب الوضع الصحي لصاحبة الشكوى، وهو ما أكده فحص طبي طالب به الدفاع.

وكان القضاء الفرنسي وجّه يوم 2 فبراير/شباط الماضي لرمضان تهمة اغتصاب أخرى بحق هندة عياري -السلفية السابقة التي تحولت إلى ناشطة علمانية- في أحد فنادق باريس عام 2012. 

وفي 19 يوليو/تموز الماضي، حصلت المواجهة الأولى بين رمضان وعياري التي تقدمت بشكواها في الخريف الفائت وهو ما شكل منطلقا للقضية، لكن إفادتها خسرت كثيرا من صدقيتها بسبب التباين في تحديد مكان وزمان الوقائع التي سردتها.

ويوم الأحد الماضي نقلت صحيفة "لاتريبون دوجنيف" السويسرية الأحد الماضي عن المتحدث باسم وزارة العدل هنري ديلا كازا، أن النيابة قررت فتح تحقيق جنائي رسمي إثر شكوى تقدمت بها امرأة تتهم رمضان باغتصابها في أحد فنادق جنيف عام 2008.

ويعتزم فريق الدفاع عن رمضان بعد مواجهة الثلاثاء، التقدم بطلب ثالث لإخلاء سبيل موكله.

ورفض القضاء الفرنسي الطلبات التي قدمت للإفراج عن رمضان (56 عاما) المصاب بالتصلّب اللويحي والموقوف في مستشفى سجن فرين جنوبي باريس.

المصدر : الجزيرة + وكالات