غانا تشيع أنان بجنازة وطنية

زعماء قبائل محليون يودعون أنان (رويترز)
زعماء قبائل محليون يودعون أنان (رويترز)

ووري الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الثرى بمسقط رأسه في غانا بعد جنازة وطنية حضرها عدد من زعماء العالم السابقين والحاليين والقادة المحليين وشخصيات من العائلات الملكية.

وتختتم اليوم المراسم التي بدأت في المركز الدولي للمؤتمرات ثلاثة أيام من الحداد الوطني على أنان الذي فارق الحياة في 18 أغسطس/آب الماضي عن عمر 80 عاما في منزله بـسويسرا وبعد فترة قصيرة من إصابته بالمرض.

وعلى قائمة المشاركين في الجنازة وبعدها مراسم الدفن في المقبرة العسكرية بالعاصمة أكرا، الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش بالإضافة إلى رؤساء وقادة ساحل العاج وليبيريا وناميبيا وإثيوبيا والنيجر وزيمبابوي، حسب ما أفادت به السلطات الغانية.

ووصف الرئيس الغاني الحالي نانا أفوكو-أدو الجنازة بأنها "حدث كبير لبلدنا" ووصف أنان بأنه "أحد ألمع رجال جيله".

وكان المواطنون الغانيون وشخصيات أخرى ألقوا نظرة الوداع على جثمان أنان منذ عودة نعشه من جنيف الاثنين واستقباله في مراسم رسمية.

أمين أممي
وتوفي أنان الحائز على جائزة نوبل للسلام بعد رحلة دبلوماسية لعقود في رحاب المنظمة الدولية قبل أن يتقاعد عام 2006 ويتفرغ للوساطة في حل بعض النزاعات الدولية.

والتحق أنان بالأمم المتحدة عام 1962 وهو في سن الـ24، وتدرج في مختلف إداراتها إلى أن تولى منصب الأمين العام للمنظمة لفترتين منذ عام 1997 حتى عام 2006 نال فيهما جائزة نوبل عام 2001 بالمشاركة مع منظمة الأمم المتحدة.

وقاد أنان الأمم المتحدة في فترة حرب العراق التي اتسمت باضطراب كبير. لكن حصيلة أدائه شابتها اتهامات بالفساد في فضيحة "النفط مقابل الغذاء"، وقد برأته لجنة تحقيق من أي مخالفة، لكنها وجدت تجاوزات أخلاقية وإدارية فيما يتعلق بعلاقات ابنه كوجو بشركة سويسرية حازت على عقود مربحة في برنامج "النفط مقابل الغذاء". وأقر أنان في وقت لاحق بأن الفضيحة لم تؤثر على مركزه أمينا عاما فحسب، بل كأب أيضا.

وبعد انتهاء ولايته الثانية على رأس الأمم المتحدة، تقاعد في جنيف بسويسرا وأنشأ مؤسسة خصصت لحل النزاعات، وانضم إلى رؤساء دول في مجموعة "العقلاء" التي تلفت باستمرار إلى قضايا دولية. ولعب أنان أدوار وساطة مهمة في عدة نزاعات منها الأزمات في سوريا وميانمار وكينيا.

المصدر : وكالات