"علماء المسلمين" يطالب بتحويل الجرائم بحق الروهينغا للجنائية

أحد المخيمات في بنغلاديش يضم آلاف الروهينغا الفارين من جيش ميانمار (غيتي)
أحد المخيمات في بنغلاديش يضم آلاف الروهينغا الفارين من جيش ميانمار (غيتي)

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمم المتحدة بسرعة تحويل جرائم ميانمار بحق أقلية الروهينغا المسلمة إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك عقب تقرير أممي يقر بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق هذه الأقلية.

وقال بيان إن الاتحاد يتابع أزمة المواطنين المسلمين بدولة ميانمار من أقلية الروهينغا، منذ أكثر من ست سنوات، وما يعانونه من قتل وتهجير وانتهاكات وإبادة جماعية وسحق للإنسانية.

وأشار إلى أن الروهينغا من أكثر الأقليات التي تتعرض للظلم في العالم اليوم جراء العنصرية الغاشمة المؤيدة من حكومة ميانمار على مرأى ومسمع من العالم.

وأضاف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه يثمن ويقدر نتائج وتوصيات لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، وطالب بسرعة تحويل هذا الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية؛ لمحاكمة المسؤولين الضالعين في هذه الجرائم، كما دعا حكام المسلمين لدعم هذا التوجه بقوة، واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية لتأييده وتبنيه.

وكانت بعثة تقصي حقائق أممية أصدرت الاثنين الماضي تقريرا يدعو إلى فتح تحقيق دولي وملاحقة قائد جيش ميانمار وخمسة قادة عسكريين آخرين قضائيا بتهم تتضمن ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق أقلية الروهينغا شمالي أراكان (راخين)، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في ولايات أراكان وكاشين وشان.

وخلص التقرير إلى أن الجيش ارتكب جرائم ضد الإنسانية، شملت القتل والاغتصاب والتعذيب والاسترقاق والعنف ضد الأطفال، وتدمير قرى بأكملها.

وانتقدت البعثة مستشارة البلاد أونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وعابت عليها أنها "لم تستخدم منصبها الممنوح إليها بحكم الأمر الواقع كرئيسة للحكومة ولا سلطتها الأخلاقية لمنع أو وقف الأحداث الجارية" في بلادها، مضيفة أن المستشارة وبقية المسؤولين "أسهموا عبر أفعالهم وتقصيرهم في الفظائع التي ارتكبت".

المصدر : وكالة الأناضول