إيران وأميركا.. معركة قضائية بلاهاي والمفاوضات مستبعدة

المعركة القضائية بين إيران والولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية يتوقع أن تستغرق وقتا طويلا (رويترز)
المعركة القضائية بين إيران والولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية يتوقع أن تستغرق وقتا طويلا (رويترز)

بينما تتواصل أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي المعركة القضائية بين إيران والولايات المتحدة على خلفية رفض طهران العقوبات التي فرضتها عليها واشنطن؛ جدد المرشد الإيراني علي خامنئي تأكيد رفض بلاده التفاوض مع الولايات المتحدة.

وطالب الوفد الإيراني محكمة العدل الدولية اليوم برفض الحجج التي صاغتها الولايات المتحدة أمس لعرقلة سلطة المحكمة واختصاصها للبت في النزاع.

وعقدت المحكمة أول جلسة يوم الاثنين، ويتوقع أن يستغرق قرارها عدة أسابيع بشأن ما إذا كانت ستصدر حكما مؤقتا استجابة لطلب طهران، وأما الحكم النهائي فقد يستغرق سنوات.

وقال آلان بيلي، عضو الفريق القانوني الإيراني، في اليوم الثالث من جلسات الاستماع التي تعقدها المحكمة للنظر في الدعوى الإيرانية ضد العقوبات الأميركية؛ إن القانون الأساسي للمحكمة لا يتضمن ما يفنّد اختصاصها للبت في النزاع مع الولايات المتحدة.

كما فنّد الفريق القانوني الإيراني أن تكون واشنطن طبقت أي استثناءات في ما يتعلقُ بلائحة العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران بعد انسحابه من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول الست الكبرى عام 2015.

وكان الوفد الأميركي إلى المحكمة قال أمس الثلاثاء إنه ليس لدى المحكمة الاختصاص للفصل في النزاع مع إيران، ولا اتخاذ حكم بتجميد العقوبات الأميركية ضد طهران.

وأشارت واشنطن إلى المخاوف الأمنية لديها في أول رد قانوني على الدعوى المقدمة من إيران.

رفض المفاوضات
من جهة أخرى، جدد المرشد الإيراني علي خامنئي تأكيده أن طهران لن تتفاوض مع واشنطن، واصفا المسؤولين الأميركيين الجدد "بالوقحين وغير المحترمين"، وبأنهم يستهدفون الشعب الإيراني.

وشدد خامنئي على أن المفاوضات مع واشنطن لن تكون على أي من المستويات، مشيرا إلى أن هدف الولايات المتحدة هو إظهارها للعالم بأنها أجلست إيران على طاولة المفاوضات.

وأعلن خامنئي أنه لا مانع من مواصلة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي، لكن لا يجب الاتكال عليه في الملفات الخاصة بالاتفاق النووي والمسائل الاقتصادية، وشدد خامنئي على أنه على الأوروبيين أن يعلموا أن رد الفعل الإيراني سيكون متناسبا مع الإجراءات التي سيخذونها.

المصدر : الجزيرة + وكالات