قتل والدته وشقيقته بفرنسا وتنظيم الدولة يتبنى

عناصر من الشرطة الفرنسية يتحرون عن ملابسات هجوم  في مدينة تراب غربي باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية يتحرون عن ملابسات هجوم في مدينة تراب غربي باريس (رويترز)

قالت الشرطة الفرنسية إن شخصا هاجم بسكين صباح اليوم المارة في شارع بمدينة تراب في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس؛ مما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة شخص ثالث بجروح.

وتبين لاحقا أن القتيلين هما والدة وشقيقة منفذ الهجوم الذي لقي حتفه برصاص الشرطة التي لاحقته عندما لاذ بالفرار، وتحصن في أحد البيوت القريبة من مكان الهجوم.

وبادر تنظيم الدولة الإسلامية إلى تبني العملية، في حين كانت الشرطة الفرنسية حذرة بشأن دوافع العملية، وبدأت ترجح فرضية أن يكون خلاف عائلي هو سبب ما جرى اليوم.

ووصل وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب لمكان الهجوم، وقال إن منفذ العملية يعاني من اضطرابات نفسية، وله صفات شخص "مختل"، وليس "ملتزما" في صفوف تنظيم الدولة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن منفذ الهجوم من مواليد عام 1982 ويعمل سائق حافلة، وينحدر من أصول أجنبية، وهو مدرج منذ عام 2016 ضمن ملف خاص للشرطة لمتابعة الأشخاص المشتبه في تأييدهم للإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات