عـاجـل: إسرائيل تعلق الدراسة غدا في المؤسسات التعليمية في مدن ومستوطنات متاخمة لغزة بسبب التصعيد مع القطاع

الجيش باشر القمع.. معارضة زيمبابوي ترفض نتائج الانتخابات

الكاميرات التقطت صور الجنود يضربون أنصار المعارضة بشوارع العاصمة هراري (رويترز)
الكاميرات التقطت صور الجنود يضربون أنصار المعارضة بشوارع العاصمة هراري (رويترز)

نقلت وكالة أسوشيتد برس عن وسائل إعلام رسمية في زيمبابوي أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا الأربعاء في احتجاجات على نتائج الانتخابات البرلمانية، بينما لم تتضح حتى الآن نتائج الاستحقاقات الرئاسية.

وقالت السلطات إنها استدعت الجيش من أجل التدخل ومساعدة الشرطة في حفظ الأمن بالعاصمة هراري.

وكان الناخبون أدلوا بأصواتهم الاثنين بانتخابات رئاسية وتشريعية. وهي أول استحقاقات تجري منذ خلع الرئيس روبرت موغابي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد أن حكم البلاد 37 عاما.

وأظهرت النتائج فوز حزب زانو الحاكم بأغلبية مقاعد البرلمان، لكن أنصار المعارضة تظاهروا في الشوارع رفضا لهذه النتائج واحتجاجا على تأخير الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في محاولة لتفريق حشد تجمع أمام المقر المؤقت للجنة الانتخابية.

ورد المحتجون برشق الشرطة والجنود بالحجارة. وقال بيريدج تاكانديسا (43 عاما) "لا نريد جنودا في الشارع. لن يدفعونا إلى الصمت ببنادقهم".

وأقيمت حواجز باستخدام كتل أسمنتية، وأغلقت شرطة مكافحة الشغب الطريق المؤدية إلى مقر حركة التغيير الديمقراطي المعارضة، في حين جالت سيارات عسكرية في المدينة.

ودعا الرئيس إيميرسون منانغاغوا الجميع للكف عن الإدلاء بأي تصريحات استفزازية. وقال "علينا التحلي بالصبر والنضج" في انتظار النتائج النهائية للانتخابات.

ويطمح منانغاغوا للبقاء في منصبه، بينما أعلنت حركة التغيير الديمقراطي في وقت سابق فوز مرشحها للرئاسة شاميسا واتهمت السلطات بالعمل على تزوير النتائج.

مقدمات التزوير
وفي حسابه على تويتر، قال زعيم حركة التغيير إن اللجنة الانتخابية "تسعى إلى نشر نتائج لكسب الوقت وقلب انتصار الشعب في الانتخابات الرئاسية".

وأكد أن "الإستراتيجية تهدف إلى تحضير زيمبابوي نفسيا للقبول بنتائج مزورة للانتخابات الرئاسية. لقد فزنا بالتصويت الشعبي وسندافع عنه".

من جهته، أبدى منانغاغوا ثقته بالفوز، وقال إن المعلومات التي حصل عليها من ممثليه على الأرض "إيجابية للغاية".

وقد أكد المراقبون الأوروبيون أن المناخ السياسي تحسن، لكنهم نددوا بـ "ترهيب الناخبين وعدم تكافؤ الفرص بين المرشحين".

من جهتها، رحبت بعثة هيئة التنمية في أفريقيا الجنوبية بـ "الأجواء السلمية" التي سادت خلال الحملة ويوم الانتخابات و"أعطت شعب زيمبابوي فرصة ممارسة حقه الدستوري".

وإذا لم يحصل أي مرشح رئاسي على الغالبية المطلقة من الدورة الأولى فستجرى دورة ثانية في الثامن من سبتمبر/أيلول المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات