تقرير دولي يدعو لتقييد تسويق بدائل حليب الأم

تأخير الرضاعة الطبيعية ولو لسويعات قليلة بعد الولادة قد يؤدي إلى عواقب فتاكة 
(دويتشه فيله-أرشيف)
تأخير الرضاعة الطبيعية ولو لسويعات قليلة بعد الولادة قد يؤدي إلى عواقب فتاكة (دويتشه فيله-أرشيف)

حث تقرير دولي صدر الثلاثاء حكومات الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والمانحين وغيرهم من صناع القرار، على اتخاذ تدابير لتقييد تسويق حليب الأطفال وغيره من بدائل حليب الأم.

التقرير صدر عن منظمتي الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والصحة العالمية، وأعلنت عنه إري كانيكو نائبة المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بنيويورك.

وبحسب التقرير فإن 78 مليون طفل -أي ثلاثة من كل خمسة- لا يرضعون من الثدي خلال الساعة الأولى بعد الولادة، مما يعرضهم لخطر الموت والمرض ويقلل احتمال استمرارهم بالرضاعة الطبيعية.

وقالت المسؤولة الأممية إن احتمالات البقاء على قيد الحياة للمواليد الذين يرضعون بشكل طبيعي في الساعة الأولى من حياتهم تزيد بكثير عن غيرهم، بينما قد يؤدي التأخير ولو لسويعات قليلة بعد الولادة إلى عواقب فتاكة.

وأضافت أن التقرير وجد أن معدلات الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى من الولادة هي الأعلى في شرق وجنوب أفريقيا 65%, وأدناها في شرق آسيا والمحيط الهادئ 32%.

وتابعت أن ما يقرب من تسعة من كل عشرة أطفال ولدوا في بوروندي وسريلانكا وفانواتو، يرضعون من الثدي في غضون الساعة الأولى، وعلى النقيض من ذلك، يحدث هذا فقط لاثنين من كل عشرة ولدوا في أذربيجان وتشاد والجبل الأسود.

وذكر التقرير أن التلامس بين الأم والطفل والرضاعة من الثدي يعملان على تحفيز إنتاج حليب الأم، بما في ذلك إنتاج اللِّبأ، وهو اللقاح الأول للطفل والغني جدا بالعناصر المغذية والأجسام المضادة.

المصدر : وكالة الأناضول