وفاة بريطانية بعد تعرضها لغاز أعصاب نوفيتشوك

الأجهزة الأمنية البريطانية فتحت تحقيقا في وفاة ستورجيس باعتبارها جريمة قتل (الصحافة البريطانية)
الأجهزة الأمنية البريطانية فتحت تحقيقا في وفاة ستورجيس باعتبارها جريمة قتل (الصحافة البريطانية)

لقيت بريطانية تبلغ من العمر 44 عاما مصرعها بعد تعرضها لغاز الأعصاب "نوفيتشوك" في غرب إنجلترا، على مسافة أميال قليلة من المكان الذي تعرّض فيه الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته لهجوم بالغاز نفسه قبل أربعة أشهر، في حين فتحت الشرطة تحقيقا جنائيا في الحادث.

وقالت الشرطة إنّ داون ستورجيس -وهي أم لثلاثة أطفال- توفيت داخل أحد مستشفيات مدينة سالزبري بعد تعرضها لغاز "نوفيتشوك".

وأعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن صدمتها لوفاة ستورجيس، ونقل عنها قولها "أشعر بالفزع والصدمة بسبب الوفاة التي تأتي عقب تسميم العميل سكريبال وابنته يوليا في سالزبري".

وأضافت ماي أنّ الشرطة والجهات الأمنية تحقق حاليًا في الواقعة باعتبارها "جريمة قتل".

وكانت الشرطة تعكف على اكتشاف كيفية تعرّض ستورجيس ورجل يبلغ من العمر 45 عاما لغاز "نوفيتشوك" الذي طوره الجيش السوفياتي إبان الحرب الباردة. وما زال الرجل بالمستشفى في حالة حرجة.

ويقود التحقيق حول الحادث محققون من شبكة الشرطة لمكافحة الإرهاب. ويعمل هؤلاء على معرفة كيفية وصول غاز الأعصاب إلى الضحيتين، غير أن التحاليل المعملية التي رافقت الواقعة أثبت أن الضحيتين لمسا عنصرًا ملوثًا -بالمادة السامة- بأيديهما.

وعثر على الضحيتين في قرية إيمزبري جنوب غربي بريطانيا على بعد نحو 15 كلم من مدينة سالزبري حيث سمم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مارس/آذار الماضي، بواسطة غاز الأعصاب "نوفيتشوك" الذي تمّ تطويره في الاتحاد السوفياتي سابقا.

وكانت بريطانيا قد اتهمت روسيا بتسميم سكريبال وابنته بغاز نوفيتشوك، في أول هجوم معروف باستخدام هذا السلاح الكيميائي على أرض أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

لكن روسيا نفت أي دور لها في الحادث، واتهمت أجهزة الأمن البريطانية بتنفيذ الهجوم لتأجيج مشاعر الكراهية لموسكو.

المصدر : الجزيرة + وكالات