ترقب بغزة لأسطول الحرية ودعوات لحمايته

طالبت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة المجتمعَ الدولي بتحمل مسؤولياته وتوفير الحماية اللازمة لأسطول الحرية الخامس لكسر الحصار والمتضامنين على متنه، حيث يُتوقع وصول أولى سفن الأسطول مياه القطاع خلال ساعات.

وفي مؤتمر صحفي بغزة، حذر الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار أدهم أبو سلمية الاحتلال الإسرائيلي من مغبة التعرض للمتضامنين على متن الأسطول، ودعا الدول التي لها رعايا على متنه بالتحرك لحمايتهم.

وأكد أبو سلمية أن كل الموجودين على متن هذه السفن متضامنون جاؤوا في مهمة إنسانية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقال الرئيس المشارك للاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام بيير ستامبول لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو أربعين متضامنا من 15 بلدا، بينهم اثنان من فرنسا، يشاركون في هذه الرحلة.

وسبق أن انسحبت سفينة صغيرة من ثلاث سفن تسعى لخرق الحصار على قطاع غزة بسبب مشكلة لم يتم تحديدها، بينما تواصل سفينتان طريقهما -وعلى متنهما ناشطون وصحفيون ونائب أردني- كما تحملان مساعدات طبية رمزية.

وكانت قوات خاصة إسرائيلية قد هاجمت عام 2010 أسطول الحرية المكون من ست سفن، وقتلت على متنه تسعة ناشطين أتراك ثم توفي آخر بعد سنوات، مما تسبب بقطع العلاقات بين تركيا وإسرائيل.     

كما حاولت سفينة -على متنها ناشطات من بينهن مايريد ماغواير حاملة جائزة نوبل- خرق الحصار عام 2016، لكن بحرية الاحتلال أوقفت السفينة واقتادتها إلى مرفأ أشدود على بعد 13 كلم شمال غزة، واعتقلت النساء قبل ترحيلهن.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: