منافسة حامية في انتخابات الرئاسة بزيمبابوي

منانغاغوا (يمين) وتشاميسا قد يتواجهان في جولة إعادة إذا لم يحقق أي منهما الأغلبية المطلوبة (الأوروبية)
منانغاغوا (يمين) وتشاميسا قد يتواجهان في جولة إعادة إذا لم يحقق أي منهما الأغلبية المطلوبة (الأوروبية)

أنهت الأحزاب السياسية في زيمبابوي حملاتها الانتخابية قبل بدء الصمت الانتخابي استعدادا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها الاثنين، ويتوقع أن تشهد منافسة حادة بين الحزب الحاكم وتحالف المعارضة على منصب الرئيس.

واختتم حزب الجبهة الديمقراطية للاتحاد الوطني الأفريقي (زانو) -الذي يحكم زيمبابوي منذ الاستقلال- وحركة التغيير الديمقراطي المعارضة حملتيهما بتجمعين حاشدين في العاصمة هراري.

وبحلول يوم غد الأحد تدخل البلاد مرحلة الصمت الانتخابي قبل الاقتراع الذي سيكون الأول منذ استقالة الرئيس السابق روبرت موغابي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعدما حكم البلاد 37 عاما، وتحظى هذه الانتخابات باهتمام إقليمي ودولي كبير.

وأثناء التجمعين أعلن كل من الرئيس الحالي إيميرسون منانغاغوا (75 عاما) ومنافسه تشاميسا (40 عاما) أنه سيفوز في الانتخابات التي يحق لنحو ثلاثة ملايين ناخب المشاركة فيها. وقد حذر زعيم المعارضة من احتمال تزوير الانتخابات لصالح الحزب الحاكم.

وقال مراسل الجزيرة أحمد الرهيد إن أكثر من عشرين مرشحا يخوضون انتخابات الرئاسة ولكن أوفرهم حظا منانغاغوا وتشاميسا، وإذا لم يحسم أي من المترشحين المنافسة من الجولة الأولى فستقام جولة إعادة لانتخابات الرئاسة في سبتمبر/أيلول المقبل.

أنصار حركة التغيير الديمقراطي أثناء التجمع الذي أقيم بهراري في ختام الحملة الانتخابية (رويترز)

تقارب
وأضاف أن استطلاعات الرأي تظهر تقاربا كبيرا بين الرجلين، لكنه أشار إلى أن الكثير من المتابعين يحذرون من دخول البلاد في حالة فوضى إذا لم يقبل طرف من الأطراف بنتائج صناديق الاقتراع.

كما أشار إلى تحفظات لتحالف المعارضة المؤلف من سبعة أحزاب على مفوضية الانتخابات. وفي هذا الإطار دعا تشاميسا أنصاره إلى البقاء أمام مراكز الاقتراع لمنع أي تلاعب بالأصوات.

ونقل مراسل الجزيرة عن مرشح المعارضة أنه وعد أنصاره بالفوز إذا كانت انتخابات حرة ونزيهة.

أما مرشح حزب زانو الحاكم -الذي كان نائبا لموغابي- فوعد أنصاره أثناء تجمع حاشد في ملعب زيمبابوي الوطني في هراري بفوز كبير وعرض وعوده الانتخابية التي تشمل إنعاش الاقتصاد، وجلب الاستثمارات، وانفتاح البلاد على العالم وتوفير وظائف في الزارعة والمعادن.

المصدر : الجزيرة + وكالات