عقب نتائج مخيبة.. منافسة أردوغان تستقيل من رئاسة حزبها

زعيمة الحزب الصالح المعارض في تركيا ميرال أكشنار (رويترز)
زعيمة الحزب الصالح المعارض في تركيا ميرال أكشنار (رويترز)

تعتزم زعيمة الحزب الصالح المعارض في تركيا ميرال أكشنار الاستقاله من منصبها بعد اجتماع طارئ للحزب، وذلك بعد انتقادات متزايدة داخله تتعلق بأدائها في الانتخابات.

وأسست أكشنار -وكانت سابقا وزيرة داخلية ونائبة عن حزب الحركة القومية- الحزب الصالح العام الماضي، بعد أن انفصلت عن الحزب القومي الذي يدعم الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية.

وكان ينظر إلى أكشنار قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الشهر الماضي على أنها أكبر تحدٍّ لأردوغان يمكن الوثوق فيه والتعويل عليه، قبل أن يسحب البساط من تحت أقدامها محرم إنجه، مرشح المعارضة الرئيسي.

وبعد تجمع دام يومين لمسؤولي الحزب بهدف تقييم نتائج الانتخابات، دعت أكشنار أمس الأحد إلى مؤتمر طارئ ينتخب فيه الحزب الصالح زعيما جديدا.

وقالت على حسابها في موقع تويتر "عملا بالسلطة التي خولها لي النظام الأساسي للحزب، قررت أن أدعو إلى مؤتمر مع إجراء انتخابات. لن أترشح في المؤتمر. أتمنى النجاح لزملائي الذين سيترشحون".

ويعرف عن ميرال معارضتها الشديدة للرئيس أردوغان وحكومته، وكانت قد وقفت ضد الاستفتاء الدستوري في 16 أبريل/نيسان 2017 الذي خلص إلى إقرار تعديلات دستورية تتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي.

وتوصف أكشنار أيضا بالمرأة الحديدية تشبيها برئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر، كما يشبهها الإعلام الغربي برئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني، ويقولون إنها "مارين لوبان تركيا"، لكنها ترفض هذا التشبيه لأنه يصنفها في خانة اليمينيين، في حين تقول إنها وسطية.

وتشير بعض المصادر إلى أن ميرال محافظة في الأمور الدينية، لكنها مع ذلك تفضل دولة علمانية في تركيا، وترغب في تعزيز العلاقات بين بلادها والاتحاد الأوروبي وكذلك مع حلف شمال الأطلسي (ناتو).

المصدر : رويترز