الرفات يسبق النووي بمفاوضات واشنطن مع بيونغ يانغ

استعادة رفات قتلى الحرب الكورية ما زال يشغل واشنطن وسول رغم مرور نحو سبعين عاما عليها (رويترز)
استعادة رفات قتلى الحرب الكورية ما زال يشغل واشنطن وسول رغم مرور نحو سبعين عاما عليها (رويترز)

جمعت قضية رفات قتلى الجنود الأميركيين في الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي مسؤولين أميركيين وكوريين شماليين على الحدود بين الكوريتين اليوم الأحد لمناقشة إعادة رفات هؤلاء الجنود الذين قتلوا في الفترة بين 1950 و1953.
 
وتمثل إعادة رفات هؤلاء الجنود الأميركيين إحدى اتفاقيات القمة التي جمعت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بـسنغافورة في يونيو/حزيران الماضي.

وكشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو النقاب عن خطة لعقد هذه المحادثات بعد زيارة بيونغ يانغ هذا الشهر، ووُصفت بأنها إحدى القضايا الرئيسية التي حقق فيها الجانبان تقدما رغم اتهام كوريا الشمالية لوفده بالتقدم بطلبات "على غرار رجال العصابات " فيما يتعلق بنزع السلاح النووي أثناء هذه الزيارة.

وقال بومبيو في بادئ الأمر إن الجانبين اتفقا على عقد المحادثات المتعلقة برفات الأميركيين الخميس الماضي، ولكن لم يحضر ممثل عن كوريا الشمالية إلى الحدود.

وقال مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون إن كوريا الشمالية اقترحت بعد ذلك الاجتماعَ مع مسؤولين عسكريين أميركيين اليوم الأحد.

ونقلت وكالة أنباء كوريا الجنوبية يونهاب عن مصادر حكومية في سول القول إن المفاوضات بدأت في قرية بانمونجوم الحدودية في المنطقة الفاصلة بين الكوريتين.

وأضافت أن ثلاث مركبات للقوات الأميركية في كوريا الجنوبية ترفع علم الأمم المتحدة شوهدت تتجه إلى الحدود في وقت سابق من اليوم.      

المصدر : وكالات