ماكرون لنتنياهو: ملتزمون بالنووي الإيراني إلى 2025

إيمانويل ماكرون (يمين) بحث مع بنيامين نتنياهو عددا من القضايا الإقليمية (الأوروبية)
إيمانويل ماكرون (يمين) بحث مع بنيامين نتنياهو عددا من القضايا الإقليمية (الأوروبية)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي ضرورة مواصلة الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران إلى عام 2025، حيث يجب إعادة صياغته ليشمل برنامج إيران للصواريخ البالستية.

وتصدر الملف النووي الإيراني أجندة مباحثات ماكرون ونتنياهو الذي يزور باريس ضمن جولته الأوروبية التي استهلها بألمانيا ويختتمها ببريطانيا.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، عقب لقائهما بقصر الإليزيه الثلاثاء، قال ماكرون إنه أبلغ نتنياهو مرة أخرى ضرورة مواصلة الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران، من أجل مراقبة برنامج الصواريخ البالستية في المنطقة.

وأشار إلى أن الاتفاق النووي مع إيران ليس كافيا، ويجب إعادة صياغته مرة أخرى عقب عام 2025، ليشمل الصواريخ البالستية الإيرانية وملفات إقليمية أخرى مشددا على أنه لا يوجد بديل حاليا للاتفاق النووي.

وحول إعلان إيران زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، حذر ماكرون جميع الأطراف من الانجرار وراء أعمال من شأنها التمهيد لإشعال نزاع بينها.

نتنياهو: إيران تسعى لتحويل السنة إلى شيعة (غيتي)

أشكال العنف
من جهة أخرى، لفت ماكرون إلى أنه بحث أيضا مع نتنياهو أهمية التعاون بين البلدين لإيجاد حل سياسي للحرب في سوريا. وأضاف أن مباحثاتهما تطرقت أيضا إلى القضية الإسرائيلية الفلسطينية، لافتا إلى أهمية أن تصبح القدس عاصمة للدولتين، وأن تجري المفاوضات وفقًا لذلك.

وجدد ماكرون إدانته لكافة أشكال العنف التي استهدفت المدنيين في قطاع غزة؛ لا سيما في الأسابيع الأخيرة.

بدوره، دعا نتنياهو إلى فرض عقوبات صارمة ضد إيران، مشيرا إلى أنه لم يطلب من الرئيس الفرنسي الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران. وقال إنه يعتقد بأن الاتفاق سوف ينهار من خلال موجة الإجراءات الاقتصادية.

وأشار إلى أنه أكد لماكرون أن بلاده مصممة على احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة، وأن إسرائيل تريد تحقيق السلام في سوريا، لكن تحقيق ذلك يتطلب انسحاب إيران من سوريا.

وأضاف أن إرسال إيران قوات مسلحة إلى سوريا هو محاولة لإقامة جيش شيعي في سوريا للهجوم على إسرائيل، وتابع أن إيران تسعى لتحويل السنة إلى شيعة.

المصدر : وكالات,الجزيرة