ماتيس يؤكد متانة التحالف مع طوكيو وسول

ماتيس (يسار) خلال لقائه مع نظيره الياباني في طوكيو (رويترز)
ماتيس (يسار) خلال لقائه مع نظيره الياباني في طوكيو (رويترز)

تعهد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بأن تحافظ بلاده على تحالفها الدفاعي القوي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الياباني إيتسونوري أونوديرا عقب محادثاتهما في طوكيو؛ إن التحالف الأميركي الياباني هو حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي.

وأضاف ماتيس أن الحفاظ على الإستراتيجية الدفاعية في جنوب شرق آسيا يضمن للدبلوماسيين الأميركيين مواصلة التفاوض من موقع قوة. في إشارة إلى المفاوضات الجارية مع كوريا الشمالية.

وتسعى واشنطن لطمأنه حلفائها في اليابان وكوريا الجنوبية إلى التزام البنتاغون بمواصلة تقديم كل دعم عسكري ممكن في مواجهة خطر كوريا الشمالية، رغم قرار وقف المناورات المشتركة مع سول.

وشدد ماتيس على أن القرار بوقف هذه التدريبات اتخذ من أجل تسهيل المفاوضات حول نزع السلاح النووي الكوري الشمالي و"تعزيز فرص التوصل إلى حل سلمي لشبه الجزيرة الكورية". 

ووعد ماتيس بتقديم المساعدة من أجل إخلاء سبيل 12 جنديا يابانيا اختطفوا قبل سنوات من قبل كوريا الشمالية.

من جانبه، أشار وزير الدفاع الياباني إلى أن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة ومع المجتمع الدولي من أجل نزع السلاح النووي، والصواريخ البالستية من كوريا الشمالية بشكل كامل.

وذكرت وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) أن ماتيس التقى في طوكيو رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ووزير الخارجية تارو كونو.

وفي 12 يونيو/حزيران الجاري، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أول اجتماع لهما، في سنغافورة.

وتضمن البيان المشترك عقب اللقاء التزاما من بيونغ يانغ بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، مقابل التزام الولايات المتحدة بأمن كوريا الشمالية. 

واليابان كانت المحطة الأخيرة من جولة ماتيس التي شملت الصين وكوريا الجنوبية.  

وسعى ماتيس في سول إلى طمأنتها بأن الوجود العسكري الأميركي فيها لن يتغير.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

برر الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار فرض عقوبات بلاده على كوريا الشمالية، محذرا من ترسانتها النووية بعد عشرة أيام فقط من لقائه التاريخي بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

طمأنت وزارة الدفاع الأميركية حلفاء واشنطن بشأن الالتزامات الأمنية معهم، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب في قمة سنغافورة إلغاء مناورات عسكرية كانت مقررة مع كوريا الجنوبية واليابان.

يمثل الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون محور لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اللذين يلتقيان في ولاية فلوريدا لبحث عدد من القضايا، منها التجارة.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة