استخدام سلاح الخدمة في فرنسا ارتفع بنسبة 54%

مفوضية الشرطة أكدت أن كل حالات استعمال سلاح الخدمة كانت خلال دفاع شرعي عن النفس (غيتي)
مفوضية الشرطة أكدت أن كل حالات استعمال سلاح الخدمة كانت خلال دفاع شرعي عن النفس (غيتي)

كشفت المفوضية العامة للشرطة في فرنسا عن ارتفاع كبير في استخدام عناصر الشرطة الفرنسية سلاح الخدمة بين عامي 2016 و2017.

ونقلت صحيفة لوموند عن المفوضية قولها إن نسبة الارتفاع وصلت إلى 54%، وهي نسبة ملفتة.

وبحسب الصحيفة، فإنه وللمرة الأولى في تاريخ مفوضية الشرطة وصل عدد القتلى بسلاح الخدمة إلى 14 شخصا، في حين وصل عدد الجرحى إلى مئة، وذلك خلال الفترة بين يوليو/تموز 2017، ومايو/أيار 2018.

وحرصت المفوضية على التوضيح بأن هذه الأرقام لا تشير إلى "تجاوزات للشرطة"، حيث إن حالات استخدام السلاح كلها كانت في حالة "الدفاع الشرعي عن النفس".

وتذكر لوموند أن الارتفاع الكبير في نسبة استخدام سلاح الخدمة بالنسبة لرجال الشرطة يمكن أن يجد تفسيرا في قانون جديد دخل حيز التنفيذ في فبراير/شباط 2017 يوسع الحالات التي يمكن أن تفسر على أنها حالات دفاع شرعي عن النفس، ويمكن خلالها استخدام سلاح الخدمة.

وبالنسبة لرجال الدرك أوضحت الصحيفة الفرنسية أنه بناء على معلوماتها فإن نسبة استخدام سلاح الخدمة خلال نفس الفترة من 2016-2017 سجلت ارتفاعا بنسبة 15%، في حين ارتفعت نسبة الاعتداءات على الدرك بنسبة 68%.

وشهدت فرنسا عدة هجمات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وكانت هجمات باريس يوم الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أكبرها، حيث قتل نحو مئة شخص وجرح العشرات، وتلت تلك العمليات عدة هجمات أخرى.

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

نقلت رويترز عن مصادر إعلامية فرنسية قولها إن المسلح الذي يحتجز رهائن بجنوب فرنسا، طلب من السلطات إطلاق سراح صلاح عبد السلام، أحد مدبري هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة