ترامب يستعين بموظفي كامبريدج أناليتيكا لإعادة انتخابه

U.S. President Donald Trump holds his hand over his heart as he participates in a
كامبريدج أناليتيكا متورطة بفضيحة اختراق مستخدمي فيسبوك لصالح حملة ترامب (رويترز)
كشف تحقيق لوكالة أسوشيتد برس أن مسؤولين سابقين في شركة كامبريدج أناليتيكا المتورطة بفضيحة سرقة بيانات فيسبوك لصالح حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعملون حاليا على إعادة انتخابه في 2020.

وأكدت الوكالة أن أربعة موظفين في الشركة المعنية بالاستشارات السياسية ينتسبون إلى شركة جديدة تحت اسم داتا بروبريا، التي تعمل في مجال أناليتيكا نفسه قبل أن تغلق أبوابها بعد فضيحة سرقة بيانات 87 مليون مستخدم في فيسبوك عام 2014 لصالح حملة ترامب في انتخابات 2016.

ومن بين المسؤولين مات أوكزغوفسكي الذي يقود الشركة الجديدة بعد أن قاد فريق البيانات في أناليتيكا لحملة ترامب عام 2016.

ورغم أن أوكزغوفسكي نفى علاقته بحملة ترامب الجديدة، فإنه أقر بأن شركته الجديدة وافقت على القيام بعمل لصالح حملة 2018 الخاصة باللجنة الوطنية الجمهورية.

وذكرت أسوشيتد برس أن دور شركة داتا بروبريا في حملة إعادة انتخاب ترامب جاء ثمرة لنقاشات تمت بين أوكزغوفسكي وسياسيين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ومن بين النقاشات التي تمت في العلن واستمع إليها مراسلو أسوشيتد برس، أن أوكزغوفسكي قال إنه يعمل مع مدير حملة ترامب لعام 2020 براد بارسكيل من أجل تلك الحملة.

ووفق شخص مطلع على عمل داتا بروبريا بواشنطن، فإن جهود حملة 2020 بدأت بالفعل في الشركة على غرار ما كانت تقوم به كامبريدج أناليتيكا عام 2016، في حين أن أوكزغوفسكي وبارسكيل نفيا حتى التخطيط لهذا العمل، لكنهما أقرا بتوقيع اتفاق للعمل لصالح التجديد النصفي للجنة الوطنية الجمهورية.

وتشير أسوشيتد برس إلى أن أحد الموظفين السابقين في أناليتيكا، والذي يعمل الآن مع أوكزغوفسكي، هو عالم البيانات البريطاني ديفد ويلكينسون.

يذكر أن قانون الانتخابات الفدرالي يحظر الأجانب من "توجيه أو التحكم أو المشاركة في عملية اتخاذ القرار بشكل مباشر أو غير مباشر" في الحملات الانتخابية الأميركية.

وكانت شركة كامبريج أناليتيكا ومقرها لندن اتُهمت بلعب دور محوري عام 2014 في اختراق بيانات 87 مليون مستخدم في موقع فيسبوك، وقد أشهرت الشركة في مايو/أيار الماضي إفلاسها ووقف جميع أعمالها.

المصدر : أسوشيتد برس

حول هذه القصة

فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" وفيسبوك تهز بريطانيا

جاء تحقيق الكونغرس مع مارك زوكربيرغ بينما تمر شركته فيسبوك بأزمات بسبب الحسابات المزيفة، وانتشار الأخبار الكاذبة وخطابات الكراهية. غير أن فضيحة “كامبريدج أناليتيكا” تعد الفضيحة الأكبر في تاريخ الموقع.

مقال رأي بقلم
Published On 16/4/2018
epa06693771 A protester wearing a mask depicting Facebook's CEO, Mark Zuckerberg, flanked by two protesters wearing angry emoji masks protest outside Portcullis House in central London, Britain, 26 April 2018. Facebook’s CTO Mike Schroepfer's is scheduled to appear at Portcullis House infront of British Members of Parliament on the Digital, Culture, Media and Sport Select Committee in the wake of allegations that information on millions of its users was misused. EPA-E

بعد أن انتهى فصل فضيحة كامبريدج أناليتيكا أو يكاد، اتهامات جديدة توجّه لشركة فيسبوك لمشاركتها بيانات شخصية للمستخدمين مع ما لا يقل عن 60 شركة مصنعة للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية.

Published On 5/6/2018
Cambodia's Prime Minister Hun Sen arrives at the celebration marking the 64th anniversary of the country's independence from France, in Phnom Penh, Cambodia November 9, 2017. REUTERS/Samrang Pring

بينما تواصل فيسبوك تصديها للانتقادات الحادة بسبب فضيحة جمع بيانات كامبريدج أناليتيكا، تتعرض الشركة الآن لهجوم شديد في آسيا بسبب مزاعم استغلالها من قبل سياسيين أقوياء.

Published On 31/5/2018
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة