أوروبا تحشد الصين وروسيا من أجل النووي الإيراني

موغيريني أكدت سعي الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا لإبقاء اتفاق النووي مع إيران (رويترز)
موغيريني أكدت سعي الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا لإبقاء اتفاق النووي مع إيران (رويترز)

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، أن الاتحاد والصين وروسيا بالإضافة لأطراف دولية أخرى يتعاونون للحفاظ على اتفاق النووي مع إيران وضمان تنفيذ بنوده.

وقالت موغيريني إن الاتحاد الأوروبي والصين حريصان على ضمان استفادة إيران من الجوانب الاقتصادية المترتبة عن الاتفاق.

ولفتت إلى أن دور الصين إيجابي ومحوري ومرحب به ليس فقط من جانب الاتحاد الأوروبي بل ومن الشركاء الآخرين.

من جهته قال وزير الخارجية الصيني يانغ لي إنه لا يوجد اتفاق مثالي. لكنه شدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ الاتفاق مع إيران، ودعا إلى وضع قاعدة جديدة للنقاش بشأن القضايا الخلافية.

في سياق ذي صلة، حذر دبلوماسيون غربيون من أن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق النووي مع إيران سيقوض الجهود الروسية والصينية لتقييد قدرة إيران على تطوير أسلحة نووية.

فبموجب الاتفاق، كان من المفترض إعادة تصميم مفاعل آراك الإيراني ليصبح غير قادر على إنتاج البلوتونيوم المستخدم في صنع القنابل، بينما كانت منشأة فوردو ستتوقف عن تخصيب اليورانيوم وتتحول إلى مركز للفيزياء والتكنولوجيا النووية.

ولكن إعادة فرض العقوبات الأميركية على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ستعرّض الشركات غير الأميركية لخطر العقوبات من الولايات المتحدة بسبب التعامل مع المنظمة، بما في ذلك المؤسسة الصينية الوطنية للطاقة النووية التي تمنع الانتشار النووي في آراك، وشركة روساتوم الروسية التي تقوم بالعمل نفسه في فوردو.

وقال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين إن الأطراف الباقية في الاتفاق، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وإيران، ناقشت الأمر على نطاق واسع في اجتماع بـفيينا الجمعة الماضي، وعبرت بكين وموسكو عن مخاوفهما.

ووصف دبلوماسي أوروبي كبير الموقف بأنه "جنون"، وقال إن انسحاب الولايات المتحدة أثار مشكلة انتشار نووي، لأن عقوباتها قد توقف العمل في آراك وفوردو.

وانسحب ترامب من الاتفاق في الثامن من مايو/أيار قائلا إنه يريد اتفاقا أكبر لا يحد فحسب من الأنشطة النووية لإيران لكنه يكبح أيضا دعمها لوكلائها في سوريا والعراق واليمن ولبنان ويحد من برنامجها للصواريخ الباليستية.

المصدر : الجزيرة + وكالات